الخميس، 27 نوفمبر، 2014

ماذا ينفع الضغط الدولي ان لم نكن نحن بمستوى صفات البشر


ان لم نملك نحن صفات البشر وان لم نرتقي لها فماذا ينفع الضغط الدولي .. الا ترتقي هذه الدعوات  لحالة من الاستجداء  ...
ان اس المشكلة الكبيرة يكمن ويتربع في عقولنا وسلوكنا نحن لا غير والحل ينطلق منا لا غير وهذا ما اثبتته شعوب عديدة من شعوب العالم  اقل من ما نملك من ثروات وتاريخ وغيره كما يقال او يتغنى به البعض الا اننا العراقييون تحديدا ومن السبعينات وليومنا هذا اصابنا ولازال تسونامي اسمه الضغط الدولي وحشد الراي العام الدولي وفي الامرين نحن نواصل فشلنا المفزع والمخجل كبشر  في هذه المجالات ايضا...
ان التشرذم والقمعية في السلوك الذي يبداء من العائلة ليمتد للشارع و للمدرسة ولمكان العمل ، سلوك ولغة وثقافة  ومواعظ كلها تصب في نهر القمع الذي ندفع  ثمنه اليوم!! لنتابع حديث اثنين من البشر ، لننصت للشتائم التي تحط من كرامة جسد الانسان واخلاقة وصلته، لنستمع لالاف القصص التي نحاول تبريرها بالفردية؟؟ لنتابع مسلسل الخيانات والعمالة وخدمة الاخر على حساب مصالح اوطاننا وشعوبنا!! نحن تكفيريين من يميننا الى يسارنا... لم نحاول التعايش مع بعضنا بالاختلاف .. والانفصام لدينا دائما بمحاولة السيطرة على الشخص الاخر وتحويله الى تابع!!!
لقد اصابنا حقا تسونامي خطير ... على امتداد حياتي القصيرة التي لا تضاهي حياة النخب السياسية التي تغرف بالسطل هذه الايام!!! لم اسمع قوى ومنظمات  تطالب بالتدخل الدولي ومحاولات الضغط الدولي وبعرض مشاكلها " كممثلة لشعب العراق او جزءا منه "!! بما فيها ما يصيبها من سوء هضم على الراي العام العالمي  كما يحصل مع  "منظمات وقوى" عراقية اليوم.
ياسادة ياكرام ان هذا العجز نحن من صنعه ونحن من اوجده ونحن  من تعاون مع الدكتاتوريات لا بل وخلقها  ايضا واوجد هذا الخنوع!! ولانهزامية..

يا سادة ياكرام انتم من تريدون وعملتم على عمعمة الشعب؟؟ وهو ما وصلنا له اليوم ...، ان اولى الخطوات لصحوتنا ان تكفوا عن السياسية  ان تكفوا عن تنصيب انفسكم اولياء واوصياء على رقاب هذا الشعب... اتركوه ليختار ما  يريد حقا، فالرئتين المتدرنة لا يمكن علاجها الا بقطع التدخين. 
NOv.2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق