الجمعة، 30 مايو، 2014

(احمد شيروان) يستغيث ...فهل من مجيب ؟

          
                                                   

شه مال عادل سليم

المواطن (احمد شيروان ) مواليد  أربيل 16/1/1998 , طالب في الصف التاسع الاساسي ،في  23/10/2013 و بعد ان تقدم والده بشكوى ضده لانه يكتب وينشر في صفحته على (الفيس بوك ) ضد الدين الاسلامي تم اعتقاله من قبل مركز شرطة  (العدالة )  في اربيل و تعرض للتعذيب والضغوط النفسية اثناء التحقيق الاولى وخلال فترة سجنه  ... !!
وفي  4/11/2013   تم اطلاق سراح احمد بكفالة مالية , و سوف  يتم محامكته في   1/6/2014  , وقد تعرض احمد للتعذيب النفسي والجسدي أثناء التحقيق معه  حسب ما افاد به شخصيأ لصحفية ( اوينة نيوز ) ، فقد تم إهانته لفظيأ أثناء التحقيق وثم وضعه في  الحبس الانفرادي ، ولم يتم التعامل معه بما يحفظ له كرامته وإنسانيته , و تم إيذاءه بالألفاظ المهينة  , وكلنا نعرف مدى تاثير التعذيب والقهر على الصحة النفسية والجسدية للبشر وخاصة على شخص في عمر الشاب احمد .
ان المواطن الشاب احمد شيروان " سيحاكم يوم 1 حزيران 2014، ، بتهمة ازدراء الدين الإسلامي والالحاد  ....
وعليه ارفع صوتي عاليأ واناشد الأحزاب السياسية وكل أنصار الحرّية والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في الاقليم  وخارج الاقليم  للقيام  بدورهم ورسالتهم فورا وان  يسارعوا لاطلاق حملات للدفاع عن الشاب ( احمد شيروان ) وحمايته , وحماية  حرية (التفكير والاعتقاد والتعبير )  في اقليم كردستان ....
كما  نطالب من السيد رئيس الاقليم   بتشكل لجنة محايدة للتحقيق في قضية تعرض المواطن احمد شيروان  للتعذيب الجسدي والنفسي والمضايقات الاخرى التي تعرض لها أثناء التحقيق وفي فترة اعتقاله من قبل لجنة التحقيق , ونذكر الجهات المعنية في الاقليم بالمادة ( 18 ) من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على  : لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة  . والمادة  5 التي تنص على : لايعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة.
اخيرأ .....  صرح  الشاب (احمد شيروان ) لصحيفة ( اوينة نيوز )  بأنه مهدد بالقتل وهناك خطة لاستهدافه من قبل المجهولين وعليه  يعيش الان  تحت حالة من الضغط و القلق والخوف ....!! , وقال ايضأ  بانه لم ينتقد الرموز الدينية  ولا الجهات والاحزاب الاسلامية, بل انتقد بعض من جوانب الدين الاسلامي في صفحة التواصل الاجتماعي ( فيس بوك) .....
لم يبقى لي الا ان اقول : بان اﻟﻌﻤﻞ القضائي ھﻮ اﻟﺘﺰام اﻣﺎم ﷲ واﻟﻀﻤﺎﺋﺮ اﻟﺤﯿﺔ ﻗﺒﻞ ان ﯾﻜﻮن اﻟﺘﺰاﻣﺎً اﺧﻼﻗﯿﺎً وﻗﺎﻧﻮﻧﯿﺎً اﻣﺎم اﻟﺪﺳﺘﻮر واﻟﻘﺎﻧﻮن واﻟﺸﻌﺐ ...... !!
نعم ....(احمد )  يناديكم من تحت ركام التخلف والجهل والتعصب فهل من مجيب ..... ؟!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق