الثلاثاء، 8 أكتوبر، 2013

قرار منع السيارات المظللة في إقليم كردستان مازال سارياً ...ولكن ؟!


   شه مال عادل سليم


اكد مدير الاعلام و العلاقات في مديرية مرور إقليم كردستان العميد قادر صديق محمود، ان قرار منع السيارات المظللة لازال ساري المفعول ولا وجود لأي تعليمات جديدة بإبطاله، مشدداً على مخالفة كل شخص يقوم بمخالفة القرار.
 أن تظليل زجاج السيارات او وضع الشبكات و الستائر
التي تحجب الرؤية عن شرطة المرور  ممنوع بموجب القرار( 86) للعام( 2004) الصادر من رئاسة إقليم كردستان , الا ان هناك اعداد كبيرة من السيارات الفارهة ( الحكومية والاهلية ) المظللة لاتزال تجوب شوارع الإقليم وامام انظار دوريات شرطة المرور رغم تحذيرات مديرية المرور العامة لكل من يخالف القرار ....!!

 ويرى أغلب المحللين والمهتمين بالشأن الكردستاني ان شرطة المرور أصبحت عاجزة -على ما يبدو- في تطبيق القانون على المخطئ ومحاسبته من دون اعتبار لمكانته (الحزبية والحكومية ).... واكتفى عناصرها بالتدخل في حال حدوث تصادم أو شجار بين السائقين .....!!

وقد رأينا بام اعيننا وضمن الحملات الانتخابية لبرلمان كردستان العرق مواكب ومسيرات يومية  ضمت مئات السيارات الفارهة ومنها السيارات المظللة  جابت انحاء مختلفة من مدن الاقليم وضواحيها ..... مما شهدت الحركة المرورية خلال تلك الفترة  في المحافظات الاقليم تكدساً كبيرا وبطأً شديدا وازدحامأ مروريأ خانقأ في العديد من الشوارع الرئيسية , بالاضافة الى لصق البوسترات وصور المرشحين وارقام الكتل والاعلام على الزجاج الأمامي والخلفي وزجاج البابين الأماميين وعلى اللوحات الامامية والخلفية مما لا يسمح بمشاهدة من هو داخل المركبة،ضاربين عرض الحائط قرارات رئاسة الاقليم وتعليمات شرطة المرور في اقليم كردستان  .......... ؟!

اخيرا اقول .... المسألة هنا ليست مخالفة بقدر ما هي مسألة إلتزام أخلاقي في بث معنى احترام القانون....., فبالرغم من أن القانون يمنع تظليل زجاج السيارات وطمس اللوحات والسرعة وقطع الاشارات إلا أن نسبة المخالفات التي تُرصد سنوياً في اقليم كردستان تؤكد أن الظاهرة صاعدة، وفي نمو وتزايد بالاضافة الى انها  تؤدي للحوادث المميتة وثؤثر في السلامة العامة بشكل عام .... والاكثر من هذا وذاك ان العديد من (عمليات الارهابية ) في الإقليم حدثت وتحدث من خلال السيارات المظللة بحسب مصادر امنية كردية ( الاسايش )  ... بالاضافة الى أن تظليل السيارة يوحي للناظر بشيء مريب، حتى وإن لم يكن هناك ما يريب في الحقيقة...........!!

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : من هو المسؤول عن انتشار ظاهرة استخدام الزجاج المظلل او الستائر التي تحجب الرؤية عن شرطة المرور في الاقليم ؟

كيف يتم تفعيل القرار (86) للعام (2004)  الصادر من رئاسة إقليم كردستان ,في حين ان اغلب المسؤولين الحكوميين والسياسيين الكبارهم وراء انتشار ظاهرة الزجاج المظلل وخرق القانون عن سبق إصرار وترصد أمام ابناء الشعب دون اي اعتبار لما يمثلون لهم من نموذج يحتذى به بالإلتزام بالقانون في إقليم كردستان العراق ؟

 

2013ـ 10ـ 07

    اربيل  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق