الأحد، 7 أبريل، 2013

صفقة تبرئة مشعان الجبوري أكتملت ...؟!


   شه مال عادل سليم



 مشعان الجبوري , المحكوم غيابيا بـ (15 )عاما مع أسقاط الحصانة عنه بتهم الأختلاس والإرهاب وشموله بمادة (4 أرهاب)(1 ) أصبح طليقا بأمر من رئيس الحكومة العراقية (نوري المالكي) ....حيث كانت هناك تهمتان موجه اليه  :
1 ـ  انطباق المادة (4 ارهاب) باعتباره كان من اشد المحرضين و المروجين للارهاب والقتل والتدمير و كان يشجع وعبر قناة الرأي الفضائية على اشاعة اساليب التدريب والتعليم على صنع( العبوات الناسفة و المتفجرات والكواتم والسيارات المفخخة) لقتل الابرياء في العراق , وبث خطابات ارهابية شوفينية عنصرية ,بالاضافة الى اجتماعاته المتكررة مع الملثمين والارهابيين القتلة تحت اسم ( المقاومة الشريفة ) .

2 ـ  صدور امر القاء القبض بحقه على خلفية فساد مالي كبير تجاوز الـ (200 )مليار دينار للفساد الحاصل في العقود الوهمية في تغذية الجيش العراقي و حماية انابيب النفط و التي كانت تفجر بين الفينة والأخرى ,و قد تم تعميم حكم القاء القبض عليه على الشرطة الدولية ( الانتربول ).


المادة السابعة من الدستور العراقي :

تنص المادة السابعة من  الدستور العراقي على :

 اولاً :ـ يحظر كل كيانٍ او نهجٍ يتبنى العنصرية او الارهاب او التكفير أو التطهير الطائفي، او يحرض أو يمهد أو يمجد او يروج أو يبرر له، وبخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه، وتحت أي مسمىً كان، ولا يجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق، وينظم ذلك بقانون.
ثانياً : ـ تلتزم الدولة بمحاربة الارهاب بجميع اشكاله، وتعمل على حماية اراضيها من ان تكون مقراً أو ممراً أو ساحةً لنشاطه.

و هنا نسأل : أين القضاء واين الإدعاء العام العراقي من خروقات وتعطيل الدستور ؟  كيف يتمكن المالكي من تبرءة مشعان الجبوري واخرين امثاله الذي يحظر الدستور العراقي من نشاطهم  التخريبي لكونهم تبنوا  نهج العنصرية والارهاب بتمام معنى الكلمة ...؟  كيف تمكن قاضي التحقيق (المستقل والنزيه )ان يبرء الجبوري من هذه الاتهامات الخطرة التي ترتبط (بدماء و اموال الشعب العراقي المظلوم )  ؟.

صفقة تبرئة مشعان اكتملت ...ولكن ؟! :

نعم .....ان تبرئة اكبر الارهابيين والمجرمين و ابرز المدافعين عن صدام المقبورمن كل التهم الموجه اليه بين ليلة وضحاها لا يأتي ولن يأتي من فراغ وانما جاء حسب( اتفاق تبرئة المجرم ) مقابل دعم الشيوخ العربية من السنة في مناطق الموصل وتكريت والانبار لمساندة ومساعدة سلطة المالكي لبسط سيطرته على عموم العراق في المرحلة الاولى باستثناء اقليم كوردستان,  وكلنا نعرف الجبور من اكبر العشائر العربية السنية  ......!

ولكن السيد المالكي  نسى او تناسى بان مشعان الجبوري  ليس عنصر توازن المعادلة العراقية  ...بل العكس هو الصحيح  تمامأ  .....!!

والاكثر من هذا لا استبعد اطلاقأ ان نرى  وبعد فترة مشعان يقود (ملثمين من ايتام سيده الشهيد ) ويشكل قيادة عمليات ( الفتنة ) لعرض العضلات خصوصأ في المناطق المستقطعة من اقليم كردستان والتي سميت زورأ وبهتانأ بالمناطق ( المتنازع عليها ) لتصعيد الخلافات بين الإقليم والمركز وزرع الفتنة وتاجيج الصراعات الطائفية والقومية المقيتة , وبحجة حماية حقوق الشعب العراقي وحرياته وصيانة كرامته......؟!

اخيرأ ..... ادعوا الجميع لمشاهدة الرابط المرفق ,والذي يكشف حقيقة المهرج البعثي والارهابي مشعان الجبوري, وعلى الهواء مباشرة , ونترك لكم التعليق... !!


 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـتحتوي المادةُ الرابعة على بندين أطلقَ عليهما (العقوبات) : البند الأول  : يُعاقبُ بالإعدامِ كل من ارتكبَ بصفتِهِ فاعلاً أصلياً أو شريكاً في الأعمالِ الارهابية، ويُعاقبُ المحرضُ والمخطط والممولُ وكلُ من مكن الإرهابيينَ من القيامِ بالجريمةِ كفاعلٍ أصلي .

البند الثاني :  يعقابِ بالسجنِ المؤبدِ كلِ من أخفى عن عمد أي عملٍ إجرامي أو تستَّرَ على شخص إرهابي  .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق