الأربعاء، 19 ديسمبر، 2012

ما السر وراء التفجيرات الاخيرة في العراق

شهدت الايام الاخيرة  تزايد حدة العنف في انحاء متعددة من العراق بما فيها خبر توقيف سيارة مفخخة على بوابة اربيل الشمالية ، ان نظرة سريعة وبسيطة على تفجيرات كركوك تحديدا وصلاح الدين ، واخبار اطلاق نار من قبل  البيشمركة  على طائرة عراقية " في الوقت الذي تصمت عن دخول الطائرات التركية والايرانية وقصفها للقرى العراقية " يطرح الكثير من التساؤلات ويعزز الكثير من الشكوك التي طرحتها سابقا على صفحات المدونة.
منذ سنوات عديدة كتبت ان هناك قوى ارهابية دستورية منتخبة !! قوى تعمل تحت قبة البرلمان  ولها وزارات  وتمارس في ذات الوقت العنف تحت شعار الديمقراطية المزروعة ، فقد ساهمت هذه القوى بالخطف والقتل والتفجير  وسهلت له ايضا  كما انها سهلت الطريق لاطراف اخرى خارجية لفعل ذلك ، والهدف واحد هو اشاعة عدم الاستقرار والثار من هذا الشعب وتفتيت نسيجة الاجتماعي، لهذا شاهدنا ولازلنا حين تتفق "القوى" تحت قبة البرلمان ، تنخفض حدة التفجيرات والعنف بشكل كبير ، وما ان اختلفت  نرى حدة العنف ترتفع ايضا!! وهذا بالتاكيد ليس مصادفة وانما شاهد اخر على ان  خلافات هذه القوى والجماعات السياسية ، يدفع ثمنه من اوصلهم " زورا او دونه "لمواقع الحكم في الدولة ، الشاهد الثالث على ما اقول هو في الفترة التي جرت فيها حملة تهجير ضد المسيحيين وفي الموصل تحديد  تضمن تقرير الامين العام للامم المتحدة عن العراق  عبارات تشير الى  ان عمليات التهجير لا تقف خلفها قوى ارهابية وانما هناك دوافع سياسية  تقف خلفها، اما الايام الماضية فقد شهدنا تفجيرات ضد حسينيات وضد مواقع للبيشمركة !! وهذا ليس مصادفة !! وانما حقا هناك قوى مدفوعة  وتنفخ بها الروح من دول اقليمية للعمل على تفتيت  العراق عبر ايصال الراي العام الى قناعة  بانه لاحل الا التقسيم  من خلال الدفع بزيادة حدة العنف  وتصريحات البعض الداعية للتقسيم وكان هؤلاء  يملكون العراق وشعبه عبيدا لديهم متناسين انهم  وصلوا زورا الى تلك المواقع ، التزوير الذي صمتت عنه الامم المتحدة ومفوضية الانتخابات وراعي وزارع  العملية السياسية " العم سام"،  وكانهم اليوم بعد ان اوصلوا  الكثير من مواليهم اصحاب الشهادات المزورة ، والاحكام الجنائية ، لموقع القرار، يتوقون الان لتنفيذ  خطوة جديدة من مخططهم الا وهو الدفع باتجاه التقسيم.
فهل يعي الشعب العراقي بكل اطيافه  ما يحاك له  في الظلام  من قبل حرامية الدولة الاتحادية ورعاتهم !!!!!!!!!  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق