الأحد، 7 أغسطس، 2016

المثقف والثقافة في العراق

الكثير يردد في العراق كلمة مثقف اوهذا مثقف ...   وباعتقادي ان هناك الكثير من الحفظه والدراخين الذين لديهم كم من المعلومات.. وهذه ليس بالثقافة ... ولا يحمل صاحبها صفة مثقف... ان الثقافة  معرفة وسلوك بذات الوقت  والاخير تكاد الياته تكون معدومه.... وقسمه الاول مشوه بشكل كبير.

قتل الامل


مايحدث في العراق اشبه بشواهد واضحه على قتل الامل لدى اقلية من الناس لازالت تبحث فيه عن حدود وطن للجميع... اقلية   وسط غالبية من الطرش الطائفي والعرقي واتباع الطوابير الخامسة  على اختلاف تنوعها... والتي تزدهر حتى في اسرة النوم... 

الذبح على يد الأهل لمئات العراقيات المغتصبات عند "داعش"

© Sputnik.
عقول تحت التراب  .... المراة العراقية .... ليس 
لها قيمة اجتماعية وسط عقول القبائل!!! كريم.

ذبح النساء وتمزيق بطونهن، أو وضع رصاصة في رأس إحداهن...ضمن حدود

 "جرائم الشرف" على يد الأهل...

مصير يتوعد مئات العراقيات التركمانيات، ليس بسبب الهرب مع حبيب خالف تقاليد القبلية، أو علاقة غرامية
دون رابط شرعي ينتهك "البكارة" التي تمثل شرف "العيلة" في الشرق الأوسط، بل لاغتصابهن من قبل عناصر
تنظيم "داعش".
تعامل العائلات مع المختطفات التركمانيات بيد تنظيم "داعش" منذ عامين، على أنهن "عار واجب طمره تحت
التراب"، لتستعيد العائلة كرامتها مرة أخرى، حال دون تحرير نحو 600 فتاة وامرأة من الاغتصاب الأشد
وحشية على وجه الأرض.
وتنفرد "سبوتنيك" بنشر تقرير منجز من قبل مؤسسة إنقاذ التركمان في العراق، يتضمن حكايات وأسماء وأعداد
النساء العراقيات من المكون التركماني، اللواتي وقعنَّ بيد تنظيم "داعش" مختطفات يتجرعنَّ حياة مشابهة لحال
 الإيزيديات اللواتي أدخلهنَّ التنظيم للإسلام تحت الاغتصاب حتى الموت.
وكشف التقرير، أن 11 من النساء والفتيات التركمانيات، تمكن من الفرار من خاطفيهن الدواعش، من
 أصل 600 فتاة وامرأة مختطفة مصيرهن مجهول بيد تنظيم "داعش" الإرهابي.
وبين رئيس مؤسسة إنقاذ التركمان في العراق، علي البياتي في حديثه لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، أن السبب
 الرئيس في هذا العدد القليل من الناجيات، مقارنة بعدد المختطفات البالغ 600 امرأة وفتاة، يعود إلى عدم
وجود دعم من جانب الجهات القيادية الدينية والسياسية والاجتماعية في المجتمع التركماني والعراقي
على حمايتهن من جرائم الشرف، فضلا عن عدم وجود أي دعم حكومي أو دولي للإفراج عنهن أو التواصل مع ذويهنَّ.
ويعتقد البياتي أن العدد الحقيقي من الناجيات أكثر من المذكور حسب الأنباء التي تردنا من مصادرنا بين فترة وأخرى.
وخمس النساء التركمانيات، من الضحايا كُن قادرات على الهرب من استعباد الدواعش لهن، والالتحاق باسرهن في
محافظتي النجف وكربلاء جنوب العراق، دون التعرض للرفض، لكن ذويهن يرفضون التعاون مع أي جهة للإدلاء
بأي معلومات خوفا ً من الإحراج والعار، حسب التقرير.
ونقلت المؤسسة في تقريرها عن ناشطين محليين، إقدام واحدة من ثلاث ناجيات وصلن إلى مدينة زاخو
التابعة لإقليم كردستان العراق، في تموز/يوليو 2015، على الانتحار في ظروف غامضة داخل مخيم للنازحين.
ولم يتم التوصل إلى الناجيتين في زاخو، لأنهما تحت سرية تامة من قبل حكومة الإقليم. لذلك لم تتمكن
مؤسسة إنقاذ التركمان من الحصول على تفاصيل عنهن سواء عُدنَّ إلى عائلاتهنَّ أو لا.
قتلوا ابنتها الوحيدة بعد اغتصابها
تتواجد الناجية "ن" التي نتحفظ عن ذكر أسمها، والبالغة من العمر 56 سنة، في مخيم للنازحين في كركوك.
وكانت تعيش مع عائلتها الصغيرة المكونة منها وزوجها وأبنتها فلذة قلبها الوحيدة داخل بيت بناحية العلم
التابعة لمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد.
ما تبقى لـ "ن" سوى الألم والحزن والذكريات تحملها معها في المخيم، حيث نزحت لوحدها بعد أن تمكنت
من الخلاص من الدواعش الذين قتلوا زوجها وأبنتها التي كانت تعمل ممرضة بعدما اغتصبوها.
رفض الأهل خوفاً من العار
ناجية تركمانية أخرى هي من ناحية أمرلي التي حوصرت لمدة 83 يوماً في عام 2014، من قبل تنظيم "داعش"،
 وكان من المستحيل الحصول على أي معلومات أو تفاصيل حول رحلتها المأساوية بسبب رفض الأهل لها، ومثلما
نوهت مؤسسة إنقاذ التركمان أن ممثليتها في كركوك حاولت مع ذوي الناجية ولم تفلح لأن الأسر ترفض التعاون
خوفا ًمما أسمته بـ"وصمة العار الاجتماعي".
صُلبتا عاريتين بعد الاغتصاب
عند احتلال "داعش" لقرية البشير ذات الغالبية التركمانية (20 كم غرب محافظة كركوك شمال العراق)،
اختطف الدواعش ثلاث شقيقات هنَّ "ص"، و"أ" و"ب" مع أبيهن.
تمكنت "ص" من الهرب من سيطرة "داعش" مع أطفال شقيقتها "ب"، بعد أسبوع واحد فقط من احتلال القرية
التي شهدت قتل أبيها مع شقيقتيها بكل وحشية على يد الدواعش الذين أحرقوا جثتي الشقيقتين وعلقوهما
 مصلوبتين عاريتين على أعمدة الطاقة الكهربائية، بعد اغتصابهما.
آخر ناجيتين
"ن" و"م" شقيقتان في الثلاثينات من العمر، متزوجات، من قرية البشير أيضا، اختطفتا من قبل تنظيم "داعش"
وتعرضتا للانتهاك الجنسي كذلك، ووفقا لبعض الأخبار التي وضعها التقرير نقلاً عن أقاربهما، إنهما ما زالتا
على قيد الحياة.
مطالب بدعم دولي لإنقاذ التركمانيات
حددت مؤسسة إنقاذ التركمان، حاجة ملحة للعمل الميداني والدعم الدولي، مشيرة إلى الآثار السلبية على المجتمع
ومستقبل العائلات في هذا الموضوع بالذات، أي تقبل الأهالي لفتياتهم ونسائهم العائدات من الاغتصاب حيث يتم
النظر للنساء الضحايا بدونية وإنهن عار شوه سمة الأسرة.
وتسعى مؤسسة إنقاذ التركمان، إلى إعداد تقرير شامل وكامل، وجعله وثيقة ومرجعا للتحرك العملي، بعد وضع
خطة للعمل الميداني الذي يحتاج إلى تدريب فريق من الناشطات التركمانيات، من نفس المنطقة للتحري عن
 ذلك مما يتطلب دعم المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في هذا الموضوع المهم والحساس.
وطالب رئيس المؤسسة، البياتي، بتحرك على مستوى جميع القيادات العراقية والتركمانية "الدينية والسياسية
 والاجتماعية والمدنية" التي لها تماس مباشر وتأثير على المجتمع التركماني من أجل توجيه العائلات لتقبل
المختطفات، وعدم جعلهنَّ أو الناجيات منهن في وضع أصعب مما هن عليه الآن، وبذل كل الجهود لعودتهن
إلى الحياة وإكمال دورهن في الحياة الأسرية والاجتماعية.
وأكد البياتي مختتماً، على ضرورة تقديم العلاج الصحي والنفسي للناجيات وتقديم تسهيلات أخرى لهن ولعائلاتهن
 لغرض توفير الحياة الحرة الكريمة بعيداً عن الإحراج والعار ونظرة المجتمع لهن، مع دعم منظمات المجتمع المدني
المحلية العاملة في هذا المجال ومن نفس المجتمع بعد إدخال كوادرها في دورات محلية ودولية لغرض تطوير
قدراتها في معالجة هكذا كوارث.
وأقرت الأمم المتحدة في بيان لها بوجود مختطفات تركمانيات يتعرضنَّ للعنف الجنسي على يد تنظيم "داعش"،
تزامناً مع ذكرى مرور الذكرى الثانية لسبي آلاف النساء الإيزيديات من قضاء سنجار وقرى غرب الموصل
في الثالث من آب/أغسطس 2014.
ويطبق المجتمع العراقي، عقوبات تقل غالباً للقتل بحق النساء والفتيات المخالفات لعادات وتقاليد الأسرة التي
تحرم على الفتاة إقامة علاقة عاطفية، أو زواج والهرب مع الحبيب دون موافقة وعلم الأهل، وغالبا ً ما يتم قتلهنَّ
رميا ًبالرصاص أو ذبحاً أو بقر بطونهنَّ أو الضرب المبرح حتى الموت وترمي جثث الكثيرات منهنَّ في
مكبات النفايات أو تحت الجسور والأماكن التي تكثر فيها الكلاب السائبة التي تتناول لحومهن.
 http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160806/1019826519.html

ذبح النساء وتمزيق بطونهن، أو وضع رصاصة في رأس إحداهن...ضمن حدود "جرائم الشرف" على يد الأهل...

الذبح على يد الأهل لمئات العراقيات المغتصبات عند "داعش"

© Sputnik.
عقول تحت التراب  .... المراة العراقية .... ليس 
لها قيمة اجتماعية وسط عقول القبائل!!! كريم.

ذبح النساء وتمزيق بطونهن، أو وضع رصاصة في رأس إحداهن...ضمن حدود

 "جرائم الشرف" على يد الأهل...

مصير يتوعد مئات العراقيات التركمانيات، ليس بسبب الهرب مع حبيب خالف تقاليد القبلية، أو علاقة غرامية
دون رابط شرعي ينتهك "البكارة" التي تمثل شرف "العيلة" في الشرق الأوسط، بل لاغتصابهن من قبل عناصر
تنظيم "داعش".
تعامل العائلات مع المختطفات التركمانيات بيد تنظيم "داعش" منذ عامين، على أنهن "عار واجب طمره تحت
التراب"، لتستعيد العائلة كرامتها مرة أخرى، حال دون تحرير نحو 600 فتاة وامرأة من الاغتصاب الأشد
وحشية على وجه الأرض.
وتنفرد "سبوتنيك" بنشر تقرير منجز من قبل مؤسسة إنقاذ التركمان في العراق، يتضمن حكايات وأسماء وأعداد
النساء العراقيات من المكون التركماني، اللواتي وقعنَّ بيد تنظيم "داعش" مختطفات يتجرعنَّ حياة مشابهة لحال
 الإيزيديات اللواتي أدخلهنَّ التنظيم للإسلام تحت الاغتصاب حتى الموت.
وكشف التقرير، أن 11 من النساء والفتيات التركمانيات، تمكن من الفرار من خاطفيهن الدواعش، من
 أصل 600 فتاة وامرأة مختطفة مصيرهن مجهول بيد تنظيم "داعش" الإرهابي.
وبين رئيس مؤسسة إنقاذ التركمان في العراق، علي البياتي في حديثه لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، أن السبب
 الرئيس في هذا العدد القليل من الناجيات، مقارنة بعدد المختطفات البالغ 600 امرأة وفتاة، يعود إلى عدم
وجود دعم من جانب الجهات القيادية الدينية والسياسية والاجتماعية في المجتمع التركماني والعراقي
على حمايتهن من جرائم الشرف، فضلا عن عدم وجود أي دعم حكومي أو دولي للإفراج عنهن أو التواصل مع ذويهنَّ.
ويعتقد البياتي أن العدد الحقيقي من الناجيات أكثر من المذكور حسب الأنباء التي تردنا من مصادرنا بين فترة وأخرى.
وخمس النساء التركمانيات، من الضحايا كُن قادرات على الهرب من استعباد الدواعش لهن، والالتحاق باسرهن في محافظتي النجف وكربلاء جنوب العراق، دون التعرض للرفض، لكن ذويهن يرفضون التعاون مع أي جهة للإدلاء بأي معلومات خوفا ً من الإحراج والعار، حسب التقرير.
ونقلت المؤسسة في تقريرها عن ناشطين محليين، إقدام واحدة من ثلاث ناجيات وصلن إلى مدينة زاخو
التابعة لإقليم كردستان العراق، في تموز/يوليو 2015، على الانتحار في ظروف غامضة داخل مخيم للنازحين.
ولم يتم التوصل إلى الناجيتين في زاخو، لأنهما تحت سرية تامة من قبل حكومة الإقليم. لذلك لم تتمكن
مؤسسة إنقاذ التركمان من الحصول على تفاصيل عنهن سواء عُدنَّ إلى عائلاتهنَّ أو لا.
قتلوا ابنتها الوحيدة بعد اغتصابها
تتواجد الناجية "ن" التي نتحفظ عن ذكر أسمها، والبالغة من العمر 56 سنة، في مخيم للنازحين في كركوك.
وكانت تعيش مع عائلتها الصغيرة المكونة منها وزوجها وأبنتها فلذة قلبها الوحيدة داخل بيت بناحية العلم
التابعة لمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد.
ما تبقى لـ "ن" سوى الألم والحزن والذكريات تحملها معها في المخيم، حيث نزحت لوحدها بعد أن تمكنت
من الخلاص من الدواعش الذين قتلوا زوجها وأبنتها التي كانت تعمل ممرضة بعدما اغتصبوها.
رفض الأهل خوفاً من العار
ناجية تركمانية أخرى هي من ناحية أمرلي التي حوصرت لمدة 83 يوماً في عام 2014، من قبل تنظيم "داعش"، وكان من المستحيل الحصول على أي معلومات أو تفاصيل حول رحلتها المأساوية بسبب رفض الأهل لها، ومثلما نوهت مؤسسة إنقاذ التركمان أن ممثليتها في كركوك حاولت مع ذوي الناجية ولم تفلح لأن الأسر ترفض التعاون خوفا ًمما أسمته بـ"وصمة العار الاجتماعي".
صُلبتا عاريتين بعد الاغتصاب
عند احتلال "داعش" لقرية البشير ذات الغالبية التركمانية (20 كم غرب محافظة كركوك شمال العراق)،
اختطف الدواعش ثلاث شقيقات هنَّ "ص"، و"أ" و"ب" مع أبيهن.
تمكنت "ص" من الهرب من سيطرة "داعش" مع أطفال شقيقتها "ب"، بعد أسبوع واحد فقط من احتلال القرية
التي شهدت قتل أبيها مع شقيقتيها بكل وحشية على يد الدواعش الذين أحرقوا جثتي الشقيقتين وعلقوهما
 مصلوبتين عاريتين على أعمدة الطاقة الكهربائية، بعد اغتصابهما.
آخر ناجيتين
"ن" و"م" شقيقتان في الثلاثينات من العمر، متزوجات، من قرية البشير أيضا، اختطفتا من قبل تنظيم "داعش"
وتعرضتا للانتهاك الجنسي كذلك، ووفقا لبعض الأخبار التي وضعها التقرير نقلاً عن أقاربهما، إنهما ما زالتا
على قيد الحياة.
مطالب بدعم دولي لإنقاذ التركمانيات
حددت مؤسسة إنقاذ التركمان، حاجة ملحة للعمل الميداني والدعم الدولي، مشيرة إلى الآثار السلبية على المجتمع
ومستقبل العائلات في هذا الموضوع بالذات، أي تقبل الأهالي لفتياتهم ونسائهم العائدات من الاغتصاب حيث يتم
النظر للنساء الضحايا بدونية وإنهن عار شوه سمة الأسرة.
وتسعى مؤسسة إنقاذ التركمان، إلى إعداد تقرير شامل وكامل، وجعله وثيقة ومرجعا للتحرك العملي، بعد وضع
خطة للعمل الميداني الذي يحتاج إلى تدريب فريق من الناشطات التركمانيات، من نفس المنطقة للتحري عن
 ذلك مما يتطلب دعم المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في هذا الموضوع المهم والحساس.
وطالب رئيس المؤسسة، البياتي، بتحرك على مستوى جميع القيادات العراقية والتركمانية "الدينية والسياسية
 والاجتماعية والمدنية" التي لها تماس مباشر وتأثير على المجتمع التركماني من أجل توجيه العائلات لتقبل
المختطفات، وعدم جعلهنَّ أو الناجيات منهن في وضع أصعب مما هن عليه الآن، وبذل كل الجهود لعودتهن
إلى الحياة وإكمال دورهن في الحياة الأسرية والاجتماعية.
وأكد البياتي مختتماً، على ضرورة تقديم العلاج الصحي والنفسي للناجيات وتقديم تسهيلات أخرى لهن ولعائلاتهن
 لغرض توفير الحياة الحرة الكريمة بعيداً عن الإحراج والعار ونظرة المجتمع لهن، مع دعم منظمات المجتمع المدني
المحلية العاملة في هذا المجال ومن نفس المجتمع بعد إدخال كوادرها في دورات محلية ودولية لغرض تطوير
قدراتها في معالجة هكذا كوارث.
وأقرت الأمم المتحدة في بيان لها بوجود مختطفات تركمانيات يتعرضنَّ للعنف الجنسي على يد تنظيم "داعش"،
تزامناً مع ذكرى مرور الذكرى الثانية لسبي آلاف النساء الإيزيديات من قضاء سنجار وقرى غرب الموصل
في الثالث من آب/أغسطس 2014.
ويطبق المجتمع العراقي، عقوبات تقل غالباً للقتل بحق النساء والفتيات المخالفات لعادات وتقاليد الأسرة التي
تحرم على الفتاة إقامة علاقة عاطفية، أو زواج والهرب مع الحبيب دون موافقة وعلم الأهل، وغالبا ً ما يتم قتلهنَّ
رميا ًبالرصاص أو ذبحاً أو بقر بطونهنَّ أو الضرب المبرح حتى الموت وترمي جثث الكثيرات منهنَّ في
مكبات النفايات أو تحت الجسور والأماكن التي تكثر فيها الكلاب السائبة التي تتناول لحومهن.
 http://arabic.sputniknews.com/arab_world/20160806/1019826519.html

السبت، 6 أغسطس، 2016

القوى السياسية

ان الاحزاب السياسية الحاكمة والمعارضة في البلدان العربية اليوم وبشكل خاص العراق ومنها تحديدا الجماعات اليسارية ومن تدعي ذلك اليسار... تشكل معوق حقيقي امام نهوض حركة الجماهير وتشكيل وعيها... فتلك الاحزاب والجماعات" جميعها من يمينها الى يسارها"  وما  تدعوا له من شعارات واراء يعد تشويه للحقائق وبالتالي لعملية وعيها..... ولانه زائف وبالغالب العام مرتبط ويمثل طابور خامس فانه كمن يبني على اساس رملي .... ، يسرق حركة وجهد الجماهير دوما لخدمة مصالحه مشاريعه ....
ان عملية نهوض الجماهير وتشكيل وعيها اليوم يرتكز بشكل اساسي على هزيمة هذه الاحزاب والجماعات التي لازالت تنظر بعين واحدة ومن خلف نظارات سميكة من خارج الحدود لقضايانا الوطنية. نحن بحادة الى اداة عمل سياسي جديدة تبتعد عن التسميات الرنانة والنظريات والعقائد بقدر ما تقترب من هموم المواطن وتوفير الاسس لحياة كريمة بالانسان..... اي برامج حد ادنى تعمل من اجلها قبل تصديع رؤوس البشر  بالفلسفات الفارغة التي لاتوفر ماء صالح للشرب.

وزير الدفاع ومحاسبة الفاسدين

اذا كان هناك من يجب محاسبته على ماحصل من فساد ونهب  وتفتيت بحق العراق شعبا وارضا وثروات فهم  من يسمون انفسهم اهل الدين واولهم المرجعيات الدينية على اختلافها وبشكل خاص المرجع  السيد علي السستاني...
ليس هجوما عليه، ولكن  ولطالما تدخل في شان السياسة فالنقد سينالة حتما...
بعد حكم دكتاتوري وحصار وحروب خارجية وداخلية وغياب قوى وطنية، لابل تحول ممن كان  يحمل بعض تلك الصفات الى قوى خادمة لمشاريع خارجية وطابور خامس...، ولو كان هناك عاقل .. يريد ان يرى مستقبل للبلد...،لكان عليه الدعوة لحكومة تعمل على اجتثاث اثار تلك الحروب وغيرها من الحياة اليومية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية  للمواطن العراقي بما فيها النفسية ... قبل اي انتخابات ...
الا ان العكس ما حصل ومن قاد ذلك كان السيد علي السستاني... باصراره اولا على كتابة الدستور  وثانيا على الانتخابات وثالثا بالصمت راضيا عن كل الفتاوي التي صدرت بوجوب انتخاب الطابور الخامس الفرع الايراني للحكم في العراق فقط.... على الرغم بعدم وجود افضلية بين تلك الطوابير .... وانتمائها لاي سفارة ....
فكان هذا الاصرار  منزلق  خطر اخر يضاف لما سبقه من منزلقات لتلك القوى في تاييدها للحرب على العراق..... 
هذا لا يحذف او لايبرر ماحصل من تخطيط دولي وباشراف الامم المتحدة راغبة ام لا ، بالعمل على افراغ المواطن العراقي وتجهيله عبر " الحصار الاقتصادي "  واعدام الفرصالاقتصادية في المجتمع.

الجمعة، 5 أغسطس، 2016

مرة اخرى واخرى مطلوب منا مطلوب من جميع الوطنيين اينما كانوا



الثورة الثورة .. هي الحل
تتسابق التصريحات والردود هنا وهناك، تتسابق مع رائحة الموت الكريهة التي اشتاق لها البعض، او ربما لا يمكنه العيش وتثبيت كرسي الحكم الا برائحتها!!الجثث التي مل رؤيتها اهل العراق على جميع اعتقاداتهم وتنوعاتهم وما نطقوا به. لقد سئمنا الهجرة والترحال والتوترات والقتل وصور تعلق يكتب عليها شهداء هذا وذاك ، في الوقت الذي يجب ان يعيش هؤلاء بثنايا وطنهم معززين مكرمين يحترم امنهم وسلامة حياتهم القاصي والداني. الذين يدورون في التصريحات يمينا وشمالا اليوم هم الذين ربحوا الجولات حتى الان ، والخاسرون هم فقراء الشعب واجيال مستقبل العراق واولئك الشهداء!! اعذروني .. بهذا القول انهم خسروا .. وعوائلهم خسرت واطفالهم ينال منهم اليتم والحرمان وسموم العيش على تنوعها من تلوث البيئة مرورا بالعوز وانتهاء بالمفخخات وليس اخرها معاملة الدولة ومؤسساتها لهم على امتداد العراق!! واكبر خسارتهم هي ضياع حلمهم في " وطن يبنى على اساس المواطنة واحترام لابل وتحريم دم العراقي واشاعة الامن والسلام، لم يتحقق حتى الان لابل والادهى ان هذا الحلم لم يحققه قادة الامس .. اليوم وانما بداء بالفوضى على يد ممن لهم مصالحهم في المنطقة!!" اما قادة الامس اليوم فلازالو يمطرون الشعب بالتصريحات النارية ، بين سرقة واخرى هناك اشارة للحرب!! بين مفخخة واخرى هناك قرع لطبول الحرب!! بين عجز وفشل وهروب من ما هو مطلوب هناك خنق واثارة قلق للشعب!! هذا يريد والاخر يرفض وهكذا هم مستمرون ، وبفضل الاصوات التي زورت، بلعبتهم التي اصبحت مريرة ومملة ومكلفة وبذيئة، الا وهي القصف الاعلامي العشوائي ، وخلفة لا يوجد شيء الا السرقة والفساد وبناء مجد العائلة!!
امام كل هذا فنحن بحاجة الى ثورة ، ثورة على ما يسمى برموز الساسة، الذين لا يستحقون ان يكونوا حتى ساسة خيل !! ثورة لا تنتمي لربيع عربي او رعيعه، ثورة تكنس بكل المعايير مخلفات الماضي وتعالج اثاره على اساس روح العدل والتسامح واعادة الساسة الاميين ومن خلفهم الى صفوف محو الامية ليدرسوا تجاربهم ، ثورة تضع الجميع بموقع مواطن ، له الحق في هذا الوطن ومابه ومسؤولا عنه والغاء لا بل تحريم نسب التمثيل ومن ينادي بها ، وطنا يعتبر جدار لهذا المواطن يدافع عنه ويحمية وليس نسب ومحاصصات!! فهل لدينا القوى التي لديها قدرة التجديد وقيادة الشارع امام غول الفساد ومشعلي الفتن والتوتر الذين توسدوا بامراضهم على صدر العراق ؟؟
ان الثورة اصبحت استحقاق ملح اليوم، والا فان مصيرنا كشعب وبلد سيكون لمزيد من الدماء والتشرد والنهب بفضل العقول التي لم يشبعها كل هذه الارقام من المقابر الجماعية وضحايا الحروب والتلوث والفقر.
كريم الربيعي
19-11-2012

#‏المستوطنيين عراقيات 1


الامراض العرقية والطائفية وحساسيتها اصبحت حالة مزمنة لدى الغالبية وخصوصا لدى الذين كانوا مسؤولين عن فشل تجارب سببت دماء وكوارث!! هؤلاء ورغم فشلهم انذاك الا انهم لازالوا يريدون ركوب الراي بمسميات اخرى ومنها المجتمع المدني ....!!
فبعد ان كانوا عمالقة في العقيدة والايديلوجيا وقمعيتها قبل العديد من السنوات،اليوم ورغم انهم قانونيا وبيلوجيا في مرحلة رعاية كبار السن الا انهم مصرين على ركوب الموجه.... ليس طمعا بالحق !! وانما الوجاهه وهي من الامراض العراقية بامتياز... امراضنا " صورني واني ما ادري" او محبي كلمة" الرئيس.... والكبير.... والعظيم.... والقامة...... " ترى بعد ان اوصلونا بسياساتهم المتخاذلة الى الاسكيموا...... الى اين ينوون هؤلاء ايصالنا الان؟؟؟
لماذا لا يتقاعدون ويحقظون بعض من ماء وجههم؟؟؟؟
لهم اقول كفوا عن لعق الاحذية......لقد كان تاريخنا قديما مشرف .... حين كان القدامى يقودون ساحات النضال وليس مستشارين لازلام العرقية والطائفية المقيتة.
*
المستوطنيين...... حلقات يومية.