الأربعاء، 9 أبريل، 2014

الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية العراقية تنطلق في يوم الكذب العالمي ....؟!



شه مال عادل سليم

في حين يحتفل في العديد من الدول في الأول من شهر إبريل باطلاق النكات وخداع بعضهم البعض وتحصل مواقف كثيرة ‏معظمها طريفة وبعضها محزن جراء كذب الناس في مثل هذا اليوم , بدأ في العراق اليوم 1 نيسان ( يوم كذبة ابريل ) الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية العراقية المقرر إجراؤها في 30 أبريل (نيسان) الحالي بعدما كادت البلاد تدخل في فراغ قانوني لولا عدول مجلس مفوضية الانتخابات عن قرار استقالته مساء أول من أمس, واعلن  سربست مصطفى، رئيس مجلس المفوضية، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر المفوضية بحضور أعضاء مجلس المفوضية وممثل الأمم المتحدة في العراق( نيكولا ميلادينوف )إنه : استجابة للدعوات الرسمية وغير الرسمية والمحلية والدولية التي وجهت إلى مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات، قرر أعضاء المجلس سحب استقالتهم) ......والتي كانوا قد قدموها الثلاثاء الماضي، مبينا أننا (لم ولن نكون سببا في تدمير الوضع الأمني وسياسة العراق أكثر وأكثر) . وأضاف مصطفى ( لقد كيلت لنا اتهامات كثيرة لكن هذا لم يمنعنا من الاستمرار في عملنا وفق القانون) ، مبينا ( استنادا للدعوات التي وجهت للمفوضية وتقديرا للدور الذي تقوم به الأمم المتحدة بدعم مفوضية الانتخابات وزيارة ميلادينوف لنا اليوم قررنا سحب استقالتنا الجماعية) ....

و يرى بعض الخبراء في كشف  الخداع الإستراتيجي لكيانات والمرشخين بان  يجب على العراقيين على الاقل التمعن في معرفة مكر و خداع وكذب بعض السياسيين اللذين سيضعون لهم السم في العسل من اجل مصلحتهم الشخصية حيث نرى برامج  اتتخابية كثيرة حبلى بالوعود والالتزامات ولكن اثبت التجارب السابقة بانها غير واقعية وغير قابلة للتحقيق ....!!

وعليه يجب على الناخبين ان يتذكروا  (كذبة نيسان ) لكي لا يستغفلوا وتنطلي عليهم الاكاذيب كما كذب البعض في حملاتهم السابقة.

وعليه يجب ان نكون حذرين ونختار الاصلح والأكفاء ....وان نختار الشخصيات المعتدلة والواقعية والتي تتمتع بالمصداقية الشعبية .....

اخيرا .....

السؤال الذي يطرح نفسه في هذا اليوم هو : هل سيتمكن البعض من تمرير كذبة نيسان على بعض المواطنين المحتاجين والمتمسكين بالوعود من قبل النفوس الضعيفة ؟

هل يمكن للأحزاب العراقية أن تقوم بحملات نظيفة وصادقة في مستوى المرحلة الراهنة في يوم الكذب العالمي ....؟!

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق