الأحد، 10 نوفمبر، 2013

السيد ابو حسنين.... تره صارت يخني



نتيجة للانجازات الكبيرة التي حققتها وزارة الداخلية العراقية برئاسة وكيلها الاقدم السيد "ابو حسنين" والتي يلمسها المواطن العراقي على صعيد استقرار الوضع الامني المستتب تقريبا الا في بعض الحالات النادرة، والتي تعتبر عادية جدا نتيجة بعض الاختراقات هنا وهناك والتي لا تؤثر بشكل عام على طبيعة يقظة قوى الامن واستعدادها الدائم لملاحقة فلول الارهاب في كل نقطة من البلد وفق مصادر حكومية رسمية طبعا. خرج علينا الوكيل الاقدم السيد "ابو حسنين" في كلمة له امام مؤتمر للتيار الرسالي والذي نظم في فندق بغداد تحت عنوان "وقفة تضامنية مع حماة العراق" بتصريح ناري كالعادة، قال فيه أن ( قواتنا تمكنت خلال شهر تشرين الاول الماضي من قتل 1200 ارهابي في محافظة الانبار و50 أرهابيا في العاصمة بغداد، مطالبا مجلس النواب ومنظمات المجتمع المدني " بوقفة جادة لدعم القوات الامنية")!!!!. ولاندري لماذا استثنى "ابو حسنين" النشاط المبهر لقواته في محافظات صلاح الدين وديالى والموصل وبابل وغيرها خلال نفس الشهر، ام ان الارهابيين فيها كانوا في اجازة اعتيادية لقضاء عطلة سياحية على شواطيء الريفيرا!!! أو ان الوضع الامني مستقر للغاية فيها فلا اتاوات مثلا في الموصل وديالى ولاتفجيرات في مدن وبلدات صلاح الدين وعلى الاخص تلك التي تطال مراكز الشرطة التابعة لوزارة الداخلية برئاسة السيد" ابوحسنين"!!

 

ان تصريح السيد ابو حسنين شبيه لتصريحات مسؤولين كبار وكثر في الحكومة والبرلمان من الذين جعلوا العراق "گمره وربيعه" مثلما يقول المثل البغدادي. وبمناسبة هذا التصريح الناري للسيد ابو "حسنين" فانني تذكرت قصة قصيرة جدا ذهبت مضرب الامثال، سوف انقلها للقراء الكرام دون اي تعليق تاركا التعليق للروح العراقية القادرة على الضحك احيانا في احلك الفترات، اقول احيانا لان الضحك اصبح بضاعة كاسدة امام رواج الحزن اليومي الذي اصبح القاسم المشترك بين العراقيين منذ ان ادخلنا نظام العهر البعثي في نفقه المرعب والى يومنا هذا. تقول القصة القصيرة هذه...

 

كان لاحد الكذّابين صديق"يرگع" له الكذبات.. فضمهم ذات يوم مجلس كان البحث فيه يدور حول العيد.. فقال الكذّاب بشيء من الغرور:

 

-  آني مهاراتي بالصيد معروفه.. ويعرف الاخ " واشار الى صديقه المرگع" ليجيب صديقه قائلا.

-  هاي شنو؟ هاي مسألة مشهورة.

فاستمر الكذاب في حديثه:

- فرد يوم شفت 20 حمامة فوگ شجره.. ونيشنت بالبندقية عليهن وضربت واذا بالعشرين حمامة عالگاع!!

فتعجب الحاضرون.. ولكن المرگع اجاب:

هاي الشغله كلش معقوله.. لان البندقية چانت بندقية صيد والخرطوشه الوحده بيها 50 صجمه، ولو چانت 50 حمامه عالشجره هم چانن وگعن.

 

فتشجع الكذاب واستمر في حديثه:

 

وفرد يوم شفت درّاجه خاتله بين الشوك وضربتها ولمّن جيت عليها چانت مشويه ومملحه.

فقال المرگع:

هاي هم معقوله.. لان حضرتك من ضربت الدرّاجه التهب الشوك والگاع چانت صبخه والطير اتمرغل من الوجع والنار اللي بيه فتلگاه انشوه وتملح.

 

فاستئنس الكذاب بهذا التعليل واستمر في حديثه:

 

وفرد يوم شفت فختايه اموكره على نخله.. وضربتها ولمّن جيت عليها شفته صايره يخني..

 

فاندهش الحاضرون وسكت "المرگع"ولم ينبس ببنت شفة، فقال له الكذّاب:

 

متحچي اشبيك؟

فاجاب "المرگع"

 

ولك شحچي؟ المسأله ثخنت وصارت يخني.. هسّه آني البصل امنين اجيبه؟ الحمص من اجيبه؟ الطماطه منين اجيبها؟ الجدر امنين اجيبه؟

 

فضحك الحاضرون.. وعرفوا ان الصياد من طراز "الشيلمانچيه"

 

 

لو سلّمتم الامر لأهله – لذوي الكفاءة – لسلمتم،  الامام علي "ع"

 

زكي رضا

الدنمارك

9/11/2013

 

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق