الأحد، 10 نوفمبر، 2013

لن تشفى مني



بشرى الهلالي

 

اسمح لي ان أتلو بعضا من أحزاني..

على قمة جبل ضياعك أطلقت صرخة..

ماكانت نداء استغاثة.. بل بركان ينسف كل تضاريسك..

ماذنبي ان كنت بحارا بلا مركب.. مغامرا لايجيد فنون التسلق..

أنّى لي أن أغوص معك .. وقدمك مامست أبعد من رمل الشاطئ

... من يعوم على السطح لن يعرف مايخبئه البحر من كنوز..

وانت.. أدمنت الحب كتابا قبل النوم..

تبحث عنه في همسات الهاتف ..

في صوت يهبك الرغبة في وعود معلبة..

في وهم يزرعك على باب النسيان..

أما آن لك ان تمحو ذاك الكراس!

فالحب لايحتاج الى مفروض او مطلوب اثباته

لايحتاج الى برهان سوى ومضة

صهيل فرس جامح لايهوى الأسر

وأنت.. مازلت أسير لجام الخوف

كم نحيا بعد!

أعمارنا عرجاء تجري دون عكاز..

والحب ممنوع من التسول..

وأنا.. مااعتدت مدّ يدي..

...

اسمح لي .. أو.. لاتسمح

لن أصرخ بعد الآن.. فمثلك لم يعتد سماع نداء الروح

فقط.. أعدك..

بأنك لن تشفى مني..

المثقف/ كتابات/ مركز النور

31-10-2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق