الاثنين، 22 يوليو، 2013

تصاعد النعرات الشوفينية وغيره من انواع الكراهية

تتعالى اليوم، وهو ليس بالجديد، اصوات شوفينية  خبيثة في مصر كما سبقها الامر في العراق   بعد الاحتلال ، هذه الاصوات التي تنعق محملة مايتعرض له المجتمع من اعمال عنف على شعوب اخرى ، مطلقين التسميات والتعميمات، هذه الاصوات ليست بريئة، ولم ولن تكون بريئة  وانما لها  خلفيات وارضيات واهداف تريد تحقيقها وقوى تدعمها، ان اضعف ما يرى منها هو تخريب روح الاخوة القومية بين الشعوب العربية .

لقد سمعنا هذا النعيق في العراق في تحميل  الشعوب العربية او البلدان العربية بانها دعمت بقاء الدكتاتور وعمليات ارهاب ، هكذا  تعميميات لا تعبر الا عن عورة مطلقيها تمام ونواياهم السيئة، واليوم يعاد ذات النعيق في مصر بتحميل السوريين او الفلسطينيين او غيرهم باعمال العنف .

ان هذه الاساليب اساليب رخيصة جدا ويجب على جميع الوطنيين  ايا كان توجههم الرد عليها وتعريتها. نعم لقد اشترك الكثير من الارهابيين من جنسيات مختلفة من البلدان العربية في اعمال ارهابية في هذا البلد او ذاك وسوريا والعراق من قبلها مثال صارخ على  الاحزاب الدينية وقى اخوان المسلمين التي جندت وفتحت ابواب التجنيد لاسال  حيواناتها للقيام بالتفجيرات هناك،  ولكن قبح افعالهم لا يمكن ان نلصقها بظهر الشعوب التي اتو منها ، لقد كان بيننا  من العراقيين من خان ومن تعامل مع النظام ومن تعامل مع مخابرات دول ضد ابناء شعبة ومصالح بلده وهؤلاء يجب ان يدانوا وهم موجودين في كل بلد، موجودين في مصر وسوريا وتونس والمغرب وفلسطين  وغيرها من البلدان العربية  لكنهم بالمطلق لا يعبرون عن ارادة هذه الشعوب ولا عن امنيات هذه الشعوب ، انهم مجاميع جرى تظليلهم باسم الدين كما يفعل مدعيه اليوم في مصر من هدر حقوق الشعب والوطن كذلك فعلوا في سوريا التي تتعرض لاخطر حرب تفتيتيه  ومطيتها هذه القوى الدينية السياسية وقواها المسلحة وهذا ما تعرض له العراق ولازال من تفجيرات وقتل  علي يد هؤلاء ومن يرعاهم ويمدهم بالمال والسلاح  ويقدم لهم التدريب.

مرة اخرى علينا فضح تلك الاصوات التي تنعق في بلداننا وتلصق التهم بالشعوب ، التي هي اكبر  واعظم  من اولئك الذين ينعقون ومن يماثلهم  ممن ينعقون بقوة السلاح.
احذروا هذه الاصوات انها اصوات فتنة هدفها تمزيقنا ... احذروهم لا بل والعنوهم..... لانها دعوات ستسفك دماء الكثير من الابرياء.

كريم الربيعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق