الخميس، 27 ديسمبر، 2012

كل عام وحروب الغزاة واعوانهم بخير!!!!!!!!!!!!!!!!!

 انها مجرد تحية
اي مستقبل لاطفالنا رسمته حروبهم ومن ساندها باسم الديمقراطية والحرية والانسانية !!
حروب الامية واليورانيوم المنضب وسوء التغذية والسرطانات.... والقائمة تطول!!
هل نعي ؟؟
هل نقول ما العمل؟
هل نلتفت لبعضنا البعض من اجل ما تبقى منا والقادم ؟
اسئلة كثيرة عل 2013 يلقي الضوء عليها...................
كريم الربيعي

غصب الفؤاد واغتصاب العباد داء اصاب البلاد

                                                                               -    كريم الربيعي   

مسلسل الفضائح في العراق لم ينتهي ، ولم تخفت ناره قليلا، بل على العكس انها تزداد يوما بعد اخر،  مسلسل تنحني له احتراما المسلسلات التركية  وما تقدمه من ثقافة وتفنن بالدروب الملتوية، لتزيد في انحطاط الارضية الثقافية في مجتمعاتنا التي ينخرها العث من كل حدب وصوب .

فمن فضيحة سرقة البنك التجاري  وازمة المجلس الامني الاعلى  والفساد في التحضيرات لمؤتمر النقمة العربية! وبعدها اعتقال حمايات الهاشمي مرورا بهروب الاخير الى تركيا والتي رفعت حدة التوتر ، الذي توج  بتحرك بعض القوائم من اجل سحب الثقة من رئيس الوزراء انذاك ، وما ان انتهت تصفيات بطولة سحب الثقة ،حتى سادت سحابة دورة جديدة من الخلاف على ما يسمى المناطق المتنازع عليها!! هذه الاحداث غلت بنار صفقات عقود النفط وتهريبه  وصفقات الاسلحة الامروروسية  وقانوني مجلس القضاء والمحكمة الاتحادية ، وقانون الانتخابات والمادة خمسة منه وقانون الاحزاب وعقدة تمويلها ومظاهرات الذات وليس مظاهرات الوطن، كل هذه البطولات  "للساسة" حدثت  في ظل مثلث يطبق على عنق المواطن العراقي،  اضلاعة  الخدمات ،  العنف بجميع مفرداته " التفجيرات والاغتيالات والخطف والقتل خارج اطار القانون"، والامراض الفتاكة  وغيرها الكثير من التوترات ، التي ربما حطت رحالها على اعتاب نهاية العام  بحادث الفتاة المغتصبة في الموصل واعتقال حماية العيساوي، كخميرةً لعام جديد سيكون على الاغلب عاصفا  بالازمات، ملتزما بالفوضى شعارا ، ليصح به قول الشاعر " لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم --ولا سراة إذا جُهالهم سادوا" [1]، فعلى خلفية جميع هذه الازمات التي لم تتحرك باتجاه الحل ،  ستاتي انتخابات المجالس المحلية ونتائجها وتشكيل المجالس وما سيرافقها من اتهامات في التزوير والاقصاء وفضائح الفساد التي يكشفها طبعا من سيشغل مقاعد تلك المجالس، في حالة وكان الكثير من ذوي الشان متكاتفين اليوم لدفع المواطن امام  باب مسدود، لقبول اجندة اولياء النعمة والمتمثلة بقرار مجلس الشيوخ الاميركي  بتايخ 26-9-2007 والقاضي بتقسيم العراق الى اقاليم سنية ، شيعية وكردية.

لقد علقت الكثير من الجهات الدينية  حول حالة اغتصاب فتاة في الموصل، وهذه الردود صحية ويجب ان تكون، اي ان مجتمع لا ينهض لوقف التجاوزات والعربدة باستغلال السلطة والنفوذ ، لا يستحق ان يحيا، ولكن، كي لا تكون تلك الوقفة كلمة حق يراد بها باطل، وددت التساؤل بصوت عالي .

لقد طالب ائمة محافظة الموصل في مؤتمر صحفي لهم  بما نصه "علماء محافظة نينوى يدعون كل أبناء العراق، الى عدم السكوت على الانتهاكات التي وقعت في الموصل ".  وطالب  امام وخطيب جامع الرحمة نيابة عن ائمة الموصل "اخراج قوات الجيش من داخل المدينة وفك اسر أحيائها التي قطعت سبل الوصول إليها"[2]

الشيخ امام وخطيب جامع الرحمة ايسر مهدي  وجهه دعوته الى العشائر وقوى المجتمع جميعها لادانة " حادث الاغتصاب " لا بل وعلقت، ووفقا للخبر ذاته،  بعض القوى الممثلة في مجلس محافظة نينوى، عملها احتجاجا على ذلك الفعل السيء.

ان ما تقدم حقا يدفع المرء للشعور بالفخر والاعتزاز، الذي  و للاسف تعارضه  " لكن"  وتفرض وجودها مرة ثانية ، لتمنعني من اظهار هذا الفخر والاعتزاز  ملحةٍ باسئلةٍ كثيرةٍ منها  :

1-      لماذا لم ترتفع هذه الاصوات وتعقد المؤتمرات وتعلق الاعمال  على قتل افراد الشرطة والجيش في المدينة؟؟ وعلى قتل المعلمين  والنساء؟؟ وعلى استهداف وتهجير المسيحيين ؟؟ وعلى استهداف و قتل ابناء الاقليات الدينية او القومية الاخرى؟؟ ولماذا لا تتعالى الاصوات والدعوات  لوضع حد للفساد والافساد في المدينة وغيرها من ربوع البلد؟ ولماذا لم  ترتفع وتعلق الاعمال احتجاجا  على سرقة ارض العراق  وثرواته ؟ لماذا  الى لا نهاية ..؟

2-      حين يجري الطلب باخراج الجيش ، من سيقوم بحماية المدينة؟ و التي تريد الجماعات المتطرفة السيطرة عليها واستخدامها قاعدة لاعمالها الارهابية ؟  هل الشرطة المحلية؟؟ هل قوات الامم المتحدة ؟؟ ام من؟ علينا حين نطلب سحب القوات، اقتراح الحلول ن لا سيما وان الموصل تاتي تقريبا بالمرتبة الثانية بعد بغداد من حيث اعمال العنف.

3-      هل ستوفر القوى الدينية والسياسية وقوى المجتمع المدني الحياة الامنة للفتاة التي جرى اغتصابها وتجنبها من القتل على يد اهلها  "غسلا للعار"، وهل سيصدر اصحاب الشان فتوى تحرم ذلك ؟؟ وهل سيحمون الاخريات ويدافعون عنهن لو خرجن معلنات ما تعرضن له؟

نعم يجب تقديم المتهم للقضاء، لكن ما حدث هو شيء لا يذكر من اصل الجريمة التي تحدث يوميا  ضد المرأة في العراق، ولم يقف الامر لهذا الحد بل ان بلدا بكامله يغتصب يوميا ارضا وثروات وحقوق، الامر الذي يدعوا  للاستغراب بان ترتفع كل هذه الاصوات متوعدة  ولكنها متناسية الاغتصاب الكبير !!  كفانا تهديدا وتوعدا، علينا ان ندعوا للتكاتف الوطني ، للعمل الوطني الذي يحترم المواطنة والحقوق الاخرى للبشر وتطوير القوانين وتطبيقها والالتزام بها وتحريم اراقة الدم العراقي تحت اي مسميات كانت او شعارات، كي ننهض كشعب من اجل حماية هذا البلد والحفاظ عليه وبناءه.

انه حقا لحلم ان ترتفع اصوات كل ذو شان وتاثير وراي عاليا بوجه الفساد والافساد والقتل والتهجير ومصادرة حق البشر بحياة امنه وبوجه كل من يتجاوز على حدود انسان اخر، وان يكون هذا الفعل دون تمييز ودون نوايا مبطنة لابل يجب ان يرتقي ليكون ثقافة انسانية لدى ابناء المجتمع العراقي، ان اغتصاب فتاة لمصيبة ولكنها نابعة من مصيبتنا الاكبر والتي اصابت البلاد  بغصب الفؤاد واغتصاب العباد وطغيان السواد.

 24-12-2012
[1] الشاعر صلاةُ بن عمرو بن مالك
[2] المدى برس 19-12-2012

بعد (ربيع الغضب) مرحبا 2013 ... ولكن !

                                                                                                                                  محمد ناجي
طرحت جريدة (المصري اليوم) السؤال التالي على القراء : هل تعتقد بأن عام 2013 سيكون عام الديمقراطية والمساواة في العالم العربي ؟
وقد وجدت السؤال بالصيغة المطروحة مبالغا في التفاؤل ، أو لنقل متسرعا وبعيدا عن فهم طبيعة ما جرى ويجري ليس في مصر وحدها بل في كل المنطقة ، وهو يستلهم وينطلق من أكذوبة (الربيع العربي) التي يرددها الجميع ، بدعم إعلامي ومالي من قوى ذات مصالح وأهداف تتعارض وتطلعات شعوب المنطقة في الحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية ، ودول ذات أنظمة سياسية وبنية إجتماعية متخلفة ، وربما اسوأ من أنظمة الطغيان التي سقطت .
مما لاشك فيه أن التفاؤل مطلوب ، وهو سمة من سمات الحياة ، التي تسير دائما إلى الأمام ، ومن لايواكب مسيرتها يتخلف عن الركب ، و(يعش أبد الدهر بين الحفر) ، ولكن للأسف هذا هو واقع حالنا منذ قرون وحتى اليوم ، من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر !
شخصيا لا أعتقد بان عام 2013 سيكون عاما للديمقراطية والحرية والمساواة ، بل سيكون أسوأ من سابقه ، والسبب الذي يسطع كالشمس في عز الظهيرة ، هو صعود قوى تعتمد على ترسانة وتراث ضخم لطغاة اليوم والامس . قوى تدفع بثقافة الاستبداد (ثقافة السلطان) إلى ذرى جديدة . خاصة وهذه الثقافة التي تتمتع بميزة (المحلية – الأصالة – الدين - التقاليد) تستقر عميقا ، وتنتشر بالطول والعرض في خلايا وثنايا العقل والروح والمنظومة السياسية والثقافية العربية ، لا يمكن أن تزول وتنتهي عفوياً أو بمجرد سقوط الطاغية ، بل بوجود معادل نوعي ، ثم متفوق لثقافة بديلة ، ثقافة الحقوق والحريات ودولة المؤسسات والمجتمع المدني ، أي (ثقافة الانسان) ، حيث يكون الانسان وحقوقه وحرياته وكرامته محور كل النشاط السياسي والثقافي في الدولة والمجتمع ، ومثل هذه الثقافة ، إن وجدت اليوم ، فهي محدودة الانتشار والتأثير في الحياة اليومية ، وبالتالي بحاجة لنضال وجهد سياسي وثقافي معرفي أكثر ، ووقت طويل أبعد من عام 2013 ، لكي تنتشر وتترسخ في حياة الناس اليومية وتمتلك القدرة على تحقيق الديمقراطية والمساواة في العالم العربي ، فكيف والحال بصعود قوى أصولية سلفية تعيش في الماضي وعليه !
ولذا لا نتفق مع من يذهب بعيدا في التفاؤل ، إعتمادا على أكذوبة (الربيع العربي) فهذا غير واقعي ، بل بحد ذاته دليل على سذاجة وغفلة العقل السياسي والثقافي العربي ، سهل الإختراق ، والذي يمرر ويستهلك مايلقي به الآخرون عليه دون تمحيص وإن كان فيه السم الزعاف . فالذي حدث ويحدث أقرب بظروفه وطبيعته العفوية المشحونة بالعاطفة والإنفعال إلى أن نسميه (الغضب العربي) ، وهو لم يرقى في كل الحالات إلى مستوى (الربيع) الذي ينتج عن نضج وتطور الوعي والممارسة السياسية والثقافية .
وهذا لا يعني أننا ننظر بسلبية لما جرى ويجري ، بل بالعكس ولكن بواقعية وموضوعية ، حيث لا يمكن للمتابع أن يتجاهل خروج رجل الشارع من سلبيته وشعوره بالثقة والقدرة على الفعل والتغيير ، وأن يسقط أعتى الطغاة ، رغم كل إمكانياتهم العسكرية والمالية والماكنة الدعائية وجيش المبخّرين والمطبّلين ، الذين عملوا على تلميع صورهم وإحاطتهم بهالة من العظمة والجبروت ، وصوّروهم أنصاف آلهة ، مقابل تصغير المواطن وتهميشه وتسطيح عقله وشل قدراته بتعزيز شعوره بالعجز والاحباط .
وحتما سنرتكب خطأ حين نتجاهل الوجه الآخر للصورة ، وحقيقة عودة المنطقة إلى الخلف ، وصعود وسيادة قوى سياسية متخلفة وظلامية إلى الواجهة ، وتفكك النسيج الاجتماعي وفقدان الحد الأدنى من الثوابت السياسية وتراجع الهوية الوطنية ، ومعارك القبائل وحروب الطوائف في كل بلد .
وهاهو شعب مصر الأكثر عراقة وتحضرا بين شعوب (الربيع العربي) ، منقسم على نفسه ، بصورة لم نعرفها عنه من قبل ، ويعيد إنتاج الاستبداد ويظل يراوح – رغم معارضة البعض - في نفس مستنقع الاستبداد ، حيث يتكرر نفس الهتاف للحاكم الجديد ، ولكن بصيغة تراثية هذه المرة )) حفيد العُمريْن : الفاروق وبن عبد العزيز ، أو : دخل الإسلامُ مصرَ بتولّى مرسى ! أو فتح المرسى مصرَ ، كما فتحَ الرسولُ مكةَ ! وطاعتُه كطاعة الله ! أو قول خطيبُ الجمعة في احد مساجد القاهرة : إن مَن لا يقولون فخامة الرئيس ، ليسوا من الدين فى شىء ! أو حين أجاز آخر «الكذبَ»، بعدما حرّمه اللهُ ، من أجل دستور مرسى ! () .
ولكن ... ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ......
 
muhammednaji@yahoo.com

حرب الأسماء

                                                                                                                   - بشرى الهلالي 

                                                                                                                                 


ندين نحن معشر الصحفيين والإعلاميين وكل أصحاب الكلمة لما يسمى بـ(السقوط) أو (التغيير) بعد2003، بشئ واحد كان فيما مضى يعد حلما، ألا وهو تعدد المطبوعات. فبعد أن كانت الصحف والمجلات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة صارت أكثر من أن تعد أو تحصى، وتراقص حلم الشهرة والمال أمام العديد من الأسماء المغمورة، أو غيرها من التي ركنت جانبا لعدم قدرتها على مواكبة سياسات النظام السابق. وتباينت الآراء بين مناصر لهذه الظاهرة التي تعد مظهر من مظاهر الحرية والديمقراطية وبين رافض لها كون هذه المطبوعات والقنوات الفضائية تحولت الى ماكنات لتفريخ الصحفيين والكتاب وجلبت الى الوسط الإعلامي بكل أشكاله أسماء ما أنزل الله بها من سلطان. فتعددت أشكال الصحفيين والكتاب الجدد أو أبناء المرحلة الجديدة التي أعقبت 2003، منهم من أثبت جدارة وبرز الى السطح، ومع ذلك لم يستطع أن ينافس (الأسماء) الكبيرة التي احتلت الساحة فيما مضى. ومنهم من إختار القنص مهنة، فصار متابعا نشيطا للشبكة العنكبوتية ينهل منها الكثير من الأفكار ويبذل جهدا فقط في شطب اسم كاتبها ليضع اسمه بدلا منه وبذلك يكون الربح المادي مكافأته الوحيدة لأنه يدرك تماما إنه لن يصبح كاتبا. ومنهم من اختار طريق الرشوة، ومنهن من سلكت سبيل الإغراء والعلاقات الشخصية لتجد من يكتب لها ويلمع أسمها. ووسط هذا السباق المحموم بين الأسماك الصغيرة، برزت بعض ألأسماء التي أصبحت كبيرة برغم أن أغلبها لم يكن موجودا أصلا على الساحة، وهذه الطبقة البرجوازية من الاعلاميين قفزت فورا ودون مقدمات الى المناصب القيادية في الصحف والمجلات والقنوات، فمنهم رئيس تحرير لا يعرف من التحرير إلا كتابة اسمه تحت العمود الذي دفع ثمنه لصحفي شاب ناشئ ، ومنهم من سخر عمله لخدمة حزب أو جهة سياسية فصار زعيما في دولة الإعلام. وهكذا وجد أصحاب الأقلام النزيهة والاسماء التي كانت كبيرة فيما مضى أنفسهم تحت رحمة القادم الجديد الذي قد يكون عمل فيما مضى في أي مجال إلا الاعلام. من هنا، نشأ صراع جديد لا يشبه التنافس الشريف الذي كان سائدا بين أصحاب الكلمة الحرة، بل هو سباق محموم يجري فيه القناصون الجدد للإيقاع بكل من يعترض طريقهم ساعين بجد وكد لإزاحته عن طريق طموحاتهم الشخصية، فصار دخول أي قلم أو فكر متميز الى مؤسسة إعلامية بمثابة تهديد يثير الرعب في نفوس العاملين فيها ، فتجف لغة السلام والكلام وربما تصبح عدائية النبرة، لتشكل تهديدا يجبر القادم الجديد على لملمة أوراقه والرحيل أو التنازل عن تميزه وجده وجهده ليبقى بعيدا قدر الإمكان عن كرسي السيد المسؤول.

بعد كل هذا يتحدث الإعلاميون عن حرية الصحافة وقوانينها متهمين الدولة بمحاولة الحجر على الحريات، والحقيقة إن وسطنا الإعلامي ضيع خيط الإبداع وعصفور الحرية من يده.

مجلة سطور/ جريدة الناس
الخميس, 27 كانون1/ديسمبر 2012 01:50

اختلاف المشايخ باختلاف المسابح


ربما ليس هذا العنوان الذي يناسب ما وددت كتابته، وربما عنوان اخر يكون اقرب،  وقد احترت حقيقة بعنوان اخر هو الشحمة  يا اصحاب الدين والرحمه!! اننا لا نطلب الا ان نطبخ طبختنا على ريحة الشحمة وليس اللحمة ورب الكعبة.

الدول  جميعها، والتي ياتي دورنا او تسلسلنا في اسفلها، تراهن على عدد السواح الذين يقصدونها، وتعمل على تحسين القطاع السياحي من اجل جلب المزيد من الايرادات لميزانياتها، الا نحن، دوله بهاء السلطان من الفكة والطليان، بالتاكيد لاياتي السائح ليتفرج بمظاهر التفجيرات الدستورية!! ولا القاعدية المرعية!! لذا لم يتبقى تقريبا لدينا الا السياحة الدينية، وكي لا سيتفز احد، لاني لا اطمح بمقالتي هذه الدعوة الى تاميمها ولكن الى، اكتفائها الذاتي على اقل تقدير، بصرفيات من يعملون بها، وان تتحمل الدولة من جانبها ترميم تلك المعالم الدينية على اساس انها جزء من التراث الديني والتاريخي للبلد. الغريب ان  من يراجع جميع ميزانيات الدولة، لا يجد حقلا واضحا بالصرفيات الختامية للاوقاف  ولا حقلا واضحا لمردود السياحة الدينية ولكن على العكس ، لمن يريد الاهتمام بوضع الجداول المالية منذ عام 2007 حتى 2012 متناسين الفترة مابين 2003 وحتى 2007 سيجد ان ما يخصص للوقفين السني والشيعي اضعاف ما يخصص لوزاتي الثقافة والبيئة ان لم يكن منافسا لوزارة التربية.

ان الارقام حقيقة مذهله عليٌ كمواطن في الدولة الاتحادية ولي الحق كما للاخرين من الشخصيات الاعتبارية او المعنوية ان اتقاسم هذه الثروة مع 32 مليون عراقي اخر على اساس ان هذه الثروات هي ملك الشعب ويجب ان توظف من اجل مستقبله،  وليس لاحد بها امتياز اكثر من الاخر، والارقام التي اوردها هنا،  اتمنى من اصحاب الشان تبيان دقتها بعرض ما هو صحيح!! على الرغم من ادعائي انها مطابقة لما نشر في جداول الميزانيات المتوفرة على صفحة الوزارة الالكترونية، والتي اهتم بمتابعتها بين الحين والاخر.

ان ما اثار اهتمامي بهذه الارقام هو ما نشرته جريدة طريق الشعب في عددها 93 لسنة 78 يوم الاثنين بتاريخ 24-12-2012 من ان هيئة الوقف السني رفعت اجار المحلات بـ 12 ضعفا على الورش الصناعية في منطقة الشيخ عمر، وان اصحاب المحلات استغاثوا لهيئة الوقف السني ولكن الهيئة بقيت مصرة على ما تريد.

ان ما صرف على الوقف السني منذ ميزانية عام 2007 وحتى ميزانية 2012 مبلغ يقدر ب 1680076,464 مليون دينار عراقي  كما ان ما صرف على الوقف الشيعي مبلغ يقدر بـ 1994360,885 مليون دينار عراقي، في الوقت الذي نالت به وزارة الثقافة مبلغ وقدره  1096039,902  مليون  دينار عراقي والبيئة  مبلغ وقدره 316254,056 مليون  دينار عراقي، واترك للقاريء الكريم تامل الارقام.

هذه الموازنات على الرغم من ان عدد موظفي الاوقاف جميعها بما فيها الوقف المسيحي وحسب ما ورد في ميزانية عام 2009  لا يتجاوز عددهم  16993 موظف، في ذات الوقت، فهم اكثر من العاملين في وزارة الثقافة  وعددهم يقارب عدد العاملين في الكهرباء وضعفي عدد العاملين في العمل والشؤون الاجتماعية  واكثر من العاملين في العلوم والتكنلوجيا وحقوق الانسان  واقل بقليل من العاملين بوزارة العدل وحسب الاحصاءات التي احتوتها ميزانية عام 2009 كما تبين تلك الجداول" جدول- ج -  عدد القوى العاملة في الوزارات والدوائر الممولة مركزيا لسنة 2009 " بان المجموع العام لموظفي الدولة وبجميع الدرجات بعدد اجمالي يساوي 2مليون و 320 الف و247 موظف .

 هذه المخصصات في الميزانية الاتحادية ، والتي باعتقادي لا تشمل الاقليم ، ولا تحتوي ايضا  المبالغ في الموازنات التكميلية وما يصرف على الحج  وغيرها من المناسبات الدينية، ناهيك عن ما يرد لتلك الاوقاف من اموال من اراضي الوقف والسياحة والهبات والزكاة والخمس وغيرها لم يدخل في تلك الحسابات لعدم ورود جداول مالية به!! والامر الغريب ان المواطن العراقي لم يسمع يوما بان احدى تلك الاوقاف قد بنت دارا للعجزة او الايتام او مستوصف او دكان او ساعدت في بناء دار حضانة في السبع قصور او نصبت حنفية ماء صالح للشرب او ارسلت فرق لجمع قناني البلاستك التي تترك بعد المناسبات التي تقيمها  والتي تعد بملايين الاطنان وووو.. الخ!!! فلماذا كل هذا الزيادة في الايجارات؟ ولماذا تخصص الدولة كل هذه الاموال  التي يجب ان يذهب الكثير منها لمعالجة اوضاع  الملايين من الايتام والارامل والذين يقعون تحت خط الفقر والقهر اليومي للحياة . علينا ان نعي ان هذه الاموال هي ملك الجميع وبالتالي من حق كل مواطن ان يرفع صوته ويطالب وزير المالية و الحكومة  بتقديم تفاصيل مملة عن وجهة صرفها، والا نكون حقا مساهمين بالتفريط بحقنا اولا وحق اجيالنا.

27-12-2012

كريم الربيعي

القوش ستبقى بستان التاريخ


                                                                           سمير اسطيفو شبلا

بتاريخ 22/8/2008 نشرنا مقال تحت عنوان "القوش بستان التاريخ" إيماناً منا بدور بستاننا التي أخرجتنا من رحمها الطاهر، وككل إنسان يفتخر بمسقط رأسه هكذا نحن نعبر من الافتخار إلى الانحناء أمام هذه الُأم المباركة التي حقاً كانت بستان التاريخ! هذا اللقب الذي سيجله التاريخ حتماً لكونه واقعاً ملموساً كون الأرقام تتكلم، وبهذا تنفرد هذه المدينة/القصبة/الناحية التي لا يتجاوز عدد نفوسها 5000 نسمة كمعدل منذ بداية الحقبة الأبوية "نسبة إلى آل أبونا"  1318 – 1838 مروراً بمقر البطريركية الشرقية 1504 – 1807 وهكذا كانت كوكبة من المطارنة يولدون تباعاً (30 مطراناً) و (42) من الكهنة و (25 راهبة) و (12 راهب) وتجاوز عدد الشمامسة الـ 89 شماس، اما عدد البطاركة الذين ولدوا من هذه البستان هو 14 بطريركاً وبهذا تفوق قريتي ومسقط رأسي أية مدينة او ولاية في كافة أنحاء العالم في إنجاب هذا العدد من رجال الكنيسة، اما ان أضفنا أعداد الكفاءات من العلماء وحاصلين على درجات عليا (البروفيسور2 ! الدكتوراه 18 ! الماجستير 32 ! الأطباء 79 طبيب وطبيبة ! صيادلة 6 ! قضاة 2 ! محامون 21 ! مهندسون 229 ! محاسبون قانونيون 23 ! وعدد الأطفال الذين اقتبلوا العماد 14336 طفل وطفلة (كانت هذه الأرقام للفترة من 1900 لغاية 1999 -را/ الشماس يوسف شامايا في 11- 7 - 05

لمزيد من الاطلاع را الرابط أدناه

حتماً أيها الأحبة ان هذه الأرقام قد زادت بنسبة كبيرة خلال الـ 14 سنة الأخيرة، لذا نحن أمام ظاهرة فريدة من بستان التعدد والتنوع وقبول الآخر، هذا التعدد في الأفكار والسياسات لا يفسد من الود شيئاً، لماذا؟ لأنهم جميعاً قد خرجوا من نفس الرحم! من نفس البستان! أي تجمعهم الأرض والهواء والماء، الماء النقي والراكد، انها صلة الإنسان بمشيمته، لذا لا نبالغ ان قلنا أننا اليوم في الغربة شعرنا بعراقيتنا وترابنا ومسقط رأسنا أكثر من أي وقت مضى، انه حنين إلى رضاعة الحليب النقي الطاهر، إلى الماء الصالح والهواء النقي! إلى الحب والحضن الدافئ

 الخلاصة

القوش اليوم

هذا هو تاريخ القوش بشكل مركز، انه سفر مُشرق من أسفار الحياة، من تاريخ كنيسة المشرق التي كانت موحدة سابقاً، انه بستان حقاً يحوي كل أنواع الحنطة والرز والشعير والزوان حتماً، مع مجموعة من الورود والأزهار ذو روائح متنوعة، تسقى بمياه جارية كما تجري الحياة، نعم هناك مياه راكدة مدودة وفيها طحالب، ولكن لا بأس بذلك، انها إفرازات التاريخ والحياة، المهم هو السير إلى الأمام وعدم المراوحة، او الرجوع إلى الوراء لا سامح الله، نعم وجوب الحفاظ على هذا الإرث الكبير والثري، بدون غرور نكرر انه لا توجد بلدة او قرية او قصبة في العالم وليس في العراق قد أنجبت أرضها ورحمها عشرات ومئات البطاركة والأساقفة والكهنة والشمامسة والعلماء والمهندسين والأطباء والعمال والفلاحين،،،، نعم نكون ممنونين ان انبرى احدهم ونورنا بقرية في العالم تجمع كل هذا! منها الجمع بين (روما الثانية وموسكو الثانية أيضا) أليس هذا غريباً على الأقل سياسياً وليس فكرياً وأدبيا، والأغرب هو مساعدتها للغرباء الذين كانوا يتربصون لها، هذه كانت القوش الأمس واليوم!

اما الآن ها انها تحافظ على ارثها الثقيل بكل أمانة، انها تخطو خطوات بثبات نحو الخير والحق والأمان، من خلال سقيها لبستانها المتنوع والمتعدد بماء نقي! ليس غريباً عنكِ البرامج والمنوعات المختلفة! ولا النشاطات الثقافية والأدبية والفنية المتعددة والمتنوعة، وهذا هو المهم، نعم تحدث اختلافات في السياسة والفكر والموقف، ولكن يجمعنا حب الأرض! والترابط بين النسيج الاجتماعي الثقافي التاريخي، تجمعنا القِيَم التي زرعت فينا منذ القديم، تجمعنا الغيرة الإنسانية المسيحية التي أبت ان تطأ رأسها أمام المحن ومصائب الدهر، تجمعنا الأمانة التي تحلينا بها، وها هي اليوم نظيفة وعامرة بألاقشتها الذي جاءوا إلى أمهم تحميهم من الغدر وتحضنهم في حضنها الدافئ، لا تعتبرهم أنهم نازحون كما يتصور البعض! أو مهاجرين بل ان هذه الأم التي أنجبت هذا التاريخ الناصع لا تفرق بين أولادها وبناتها بالرغم من اختلافاتهم السياسية والفكرية والثقافية، ويكون هذا صحي وطبيعي جداً حين نعمل معاً كخلية نحل كل يعرف واجبه تجاه إخوته ومدينته وجيرانه وشعبه ووطنه والعالم، وكانت القوش ولا زالت محطة لنشطا حقوق الإنسان، وما مؤتمر القوش لحقوق الإنسان الذي عقد تحت شعار "حقوق الإنسان والتغيير الديمغرافي" للتفاصيل را الرابط 2 إلا نموذج حي على ان القوش كانت جسراً لأبطال وضعوا بصماتهم على سفر حقوق الإنسان ان كان داخل العراق او كانت محطة تربط بين الشرق والغرب، هذه هي القوش الصافية / البنت الباكر التي عصت على الكثيرين الذين حاولوا تدنيس شرفها! هيهات إلى انقضاء الدهر

هذه كانت القوش الأمس واليوم، ومشكلة القوش انها مضطهدة من قبل الحكومات السابقة لمواقفها المبدئية والتزامها بروح أبائها وأجدادها العظام! وستبقى اليوم وغداً رمزاً ومنارة وعلماً مع باق أخواتها وشقيقاتها ورفيقاتها وزميلاتها/ القرى والبلدات والقصبات الأخرى، ليشكلوا لوحة فنية حية تنطق بالحق والحياة، تضحي وتعمل من اجل الآخر والآخرين، مهما اختلفنا حزبياً وفكرياً وثقافياً! نبقى أخوة في الدم والدين والشرف والكرامة والقيم والأخلاق والمحبة، سندافع عنكِ أيتها الأم المباركة مهما كانت التضحيات، ونؤكد لرئيس نادي القوش العائلي الأستاذ زهير بتوزا وأعضاء الهيئة الغيارى أننا على عهدنا بعقد مؤتمرنا السنوي الحقوقي في القوش الحبيبة

لنعمل جميعاً من اجل حقوق العراق والعراقيين وصون كرامة الشخص البشري أينما وجد

 لنختم مساهماتنا لسنة 2012 بالقول: ستبقى القوش بستان التاريخ! ويبقى العراق أم التاريخ والحضارة

سمير اسطيفو شبلا

26/27/كانون الأول 2012

الانتخابات محرقة

                                   د.محمد جميعان                                                                              
" تراجع سياسيون عن تشكيل قوائم أبرزهم رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري الذي قالت مصادر سياسية للجزيرة نت عنه إن المصري بات يعتبر الدخول بالانتخابات "محرقة"
هكذا نقلت وسائل الاعلام وعلى راسها الجزيرة نت التي عادة ما توثق تقاريرها، وهكذا لمسنا ذلك على الواقع..؟!
 المتحدث هو دولة رئيس مجلس الاعيان الاردني الحالي الذي ما زال على راس عمله تبعا للدستور، والمعين برغبة وارادة ملكية، والموقع الذي يشغله سياسيا يشكل المرجعية الاستشارية الاولى اذ يعتبر مجلس الملك ومحل مشورته، والرجل عرفا بين اهلي وربعي يعتبر المرجعية الكبرى الثانية بعد دولة الرفاعي الاب، والرجل المتحدث تقلد المناصب المعينة كلها تقريبا، ولم يفلح في البقاء في مواقع تطلبت الارادة الشعبية البرلمانية، الحظوة الرسمية والملكية رافقته مدللا منذ ان تخرج من جامعته الاولى ، وهو يتداول المواقع، ما ان يتقلد منصبا حتى ينتقل الى آخر، وربما بعض من زامله في الدراسة من اهلنا لم يحظى بالوظيفة الحكومية العادية التي يطعم منها ابنائه لغاية الان..
والفعل المحرض " الانتخابات محرقة" الذي نزل علينا كالصاعة باعتبار ان المتحدث مطلع وموثوق ووو..وبمضمونه، الذي هو عمليا عكس التيار الرسمي وعكس الماكينة الحكومية بل وعكس رغبة الملك التي اكد عليها مرارا..
واقع الفعل الانتخابي وتداعياته امامنا، ولكننا قبل التسريبات المصرية في حالة مراوحة بين الاقدام والاحجام، جاء حديث دولة المصري ليحسم الموقف بالاحجام عن المشاركة والانتخاب، اذ ان المتحدث على اطلاع على البواطن والخفايا بما لا نعرفه ولن نعرفه الا بعد حين، ولا احد فينا يقبل او يتقبل ان يحرق حيا لان في ذلك الم دون جدوى تقابله، ناهيك ان الفعل محرم حتى وان جاء مجازا ، فحرق الشخصية المعنوية هي اسوأ من الجسدية والمادية،
حديث المصري الذي نقل عنه في مجالسه واوساطه فسر في اكثر من اتجاه، فالرجل والموقع والمضمون والقرب من صاحب القرار وطبيعة الظروف والمرحلة وما عرف عنه..اخذت كلها ابعاد التفسير اجملها بما يلي :
الاول : ان قرار تأجيل الانتخابات اتخذ بالفعل وينتظر الاخراج من الدرج ليفصح عنه في الاعلام في وقت متأخر والرجل على اطلاع تام وقد استسر( اعطى
سره) للمقربين الذين لم يحافظوا عليه معلنا ان الانتخابات محرقة، لبيعدهم عن الترشح وليسجل موقفا متقدما كعادة السياسيين في هكذا امر، وان ما يجري عملية الهاء واشغال للحراك والساحة السياسية للموعد المعلوم.
 
والثاني : ان الرجل له غاية محددة ومعلومة سبق وتحدث عنها الاعلام، عن حرد وغضب من قانون الانتخاب والتعلث بالسفر والمرض، ويريد زيادة حصص المخيمات والفلسطينيين في عمان والزرقاء، سيما انه محسوب وكما نقل الاعلام كثيرا، انه صاحب فكرة الحقوق الناقصة والمنقوصة وهو من تولى اخراجها حتى اشتد عودها وبات داعما لها عبر الريموت كنترول، وهو يعلم تماما ان دولة بقيادة حماس اواي فصيل آخر لن يكون له مقام فيها مهما اوتي من بيان وحركة، لذلك فهو يعمل باتجاهين زيادة المقاعد هنا والعمل على كونفدرالية مع الضفة..
 
والثالث: ان الرجل يسير في فلك الضغوط الغربية والامريكية والصهيونية التي تمارس افانين هائلة في سبيل استحداث تشريعات قانونية ودستورية لتثبيت التوطين واعلان الوطن البديل، عبر آلية ناعمة تستغفل الوطن واهله، وان الرجل وآخرين يمارسون افانين كثيرة لتحقيق مزيدا من التوسع في التشريعات التي تثبت التوطين وتحافظ على الدولة العبرية فيما يسمى بالكونفدرالية التي وردت على لسان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والتي اكد فيها في اجتماع رسمي بقيادات السلطة ان يهيؤا انفسهم للكونفدرالية مع الاردن، وما سبق من تصريحات كثيرة تحوم حول ان الضفة الغربية هي اراضي اردنية، بل وان ما يجري يتم في اطار خارطة طريق محكمة تحاول كسب الوقت والاسراع بشكل محموم قبل سقوط النظام السوري الذي لن يمكن سقوطه من تحقيق أي اهداف بهذا الاتجاه،  وان ما برز من تصريحات انما هو في اطار الاخراج للخارطة تلك التي تعمل باتجاهين"

- 1اصدار التصريحات المتوالية والمتواترة، والتسريبات الصحفية والاعلامية، ومن مواقع وشخصيات داخلية وخارجية مختلفة المستويات، يقصدمنها جس النبض الاردني والفلسطيني وحماس والمنطقة، وبالتالي تلقي ردود الفعل للاقدام على هكذا خطوات او نفيها ان لاحظوا أي تصد او هيجان لها او لهيب سيشب من حولها.
 -2 ممارسة الضغوط وافانينها تحت مبررات واسماء ومظلات مختلفة، ومنها تسريبات المصري حول " الانتخابات محرقة"  لتحقيق مزيد من التشريعات التي تمكن الرغبات الدولية والغربية والامريكوصهيونية في تثبيت اليهود والكيان الاسرائيلي في فلسطين وتثبيت الفلسطينين والكيان الفلسطيني "مع امتداد في الضفة " تحت مسمى الكونفدرالية في الاردن كوطن بديل للفلسطينيين.

وعلى اية حال، فالواهمون كثر، ومستوى الوعي يفوق خيال المتآمرين، ولكننا في هذا الظرف الحساس نقف في ذروة الوعي والتصدي ، وعلينا الوقوف بجرأءة وحزم وجزم حتى لا يتسلل الواهمون، من اجل الحافظ على الاردن وهويته ونحافظ على فلسطين وهويتها من عبث المصالح الشخصية والدولية والصهيونية..
ومهما كانت التسريبات والتحليلات، وما يمكن التاكيد عليه هنا فيما يخص الانتخابات؛ نخلص الى ان هذا الحديث والتسريبات هذه اتت اكلها في منع الكثيرين من الترشح والانتخاب حتى لا يقعوا ضحية هذه المحرقة التي تحدث عنها المصري واعطى ترجيحا مقنعا بالاحجام، ولعلنا لا نبالغ اذا قلنا ان المصري دق الاسفين الاخير " مسمار ضخم " في العملية الانتخابية التي كانت تعاني ما تعاني من واقع ليس خافيا على احد..
 
 
 

أهو العيد أم ترجي

                                                                                    نبيل تومي
 
إلى كل من يهوى العراق وطـناً قبل أن يصبح ذكرى

إلى كل من يتشرف أن يكون مواطـناً قبل أن يكون رقـمـاً

أقدم هذه التمنيات المؤلمة

أخوتي العراقيين في هذه الايام أراى العالم من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه مشغول في جعل الأيام القادمة سعيدة وأن يدخل البسمة والفرحة لقلوب الأعزاء والاقربين والأغلى إلى القلوب ، أمهات أو أطفال ، زوجات أو ابناء أيتام أو مقعدين .  وأني لا ارى ذلك في وطني وأهله ُ ولكني ارى العكس من ذلك أرى التصارع والتنابذ ، ارى التقاطع والتنازع ، ألمس التنافر والتقاتل ، احس أن الأخوة لا يلم شملهم دين أو عقيدة أو حتى مذهب ، أرى أنهم يركبون مختلف السفن والمراكب وكل شراع متجه نحو عالمـاً مختلف وطريق مجهول عن الاخر ولكن قلبي يرتجي ويتمنى

أن يؤمن الجميع بأن خير العراق يكفي الجميع

وأن التباري في الوطنية ليس بالأقوال والنيات بل بالأعمال والتضحيات

وبأن الحاكم ليس من يرفع سيفه على رقاب الناس بل على رقاب الفاسدين والمنافقين والأنتهازيين   

وبأن أرى الحاكم الحكيم هو من يخدم الأغلبية ويسعى في سبيل الأقلية ، ويأمر بالعدالة والمساواة بين الراعي والرعية 

وأن من له السلطان اليوم علهُ ليس سوى بمحكوم غداً

أني لا أبشركم بميلاد المخلص وإنمـا أناشـدكـم بأنقاذ الشعب والتكفير عن خطاياكـم

أني اتمنى لـكم أن تساوا بين من قاسمـكم الظلم والقهـر والويلات وسنين عجاف من حكم الحمقى والأرعنين

هذه سادتي الحاكمين في وطني رسالتي لـكم ليوم ميلاد المخلص الأمين وأمنياتي للعام القادم الجديد فعلهُ يرتعي من له بصيرة حتى وإن لم يبصر
فأني أقبل التهاني يوم تتحقق هذه الأماني لـكم إلى مـا لا نهاية حبي أيهـا العراقيين

الجمعة، 21 ديسمبر، 2012

يااا... باني


ذهلت يوم امس ، حين قال مذيع احد المحطات الاجنبية  معلقاً على نتائج الانتخابات اليابانية،  بان رئيس الوزراء الجديد هو سابع رئيس وزراء لليابان منذ ايلول / سبتمبر 2006 .  منذ كان ملوك الطوائف ومن يحركهم يجزون رقاب ابناء العراق ، ويفخخون ويفجرون ويقتلون ويخطفون  ويهربون الاثار والنفط والسجناء، منذ كانوا يعدون قوائم باسم الاكاديميين والطيارين العراقيين..لقتلهم حسب امر الـ...   وغيره.. وحتى يومنا هذا، اي بعد مرور ست سنوات لا غير ، ست سنوات استنسخ بها العراقيين  مليارات النسخ الملونه لشهادات وفاة وجنسية وشهادة جنسية وتموينية وووووو الكثير  ناهيك عن الالاف المغيبة  من البشر ، وكل هذا  يهون من اجل ترابك !! لكن الكارثة لدينا لحد الان وزارات بالوكالة !! واراضي متنازع عليها، وحدود محافظات ، في الوقت الذي يصمت به الجميع عن حقوق النفط التي هربت والاراضي التي تتاكل!! والمواطن الذي يموت بالتفجيرات  وسط الحشود العسكرية!

نحن اصحاب الشعارات الفضفاضة ، لا نبخل بان نخط تحت صورة هذا او ذاك شعارات  تقول   يااا .. باني مجد العراق،  يا اا..باني عزتناـ يا اا.... باني صرح كرامتنا..، يا.اا.... باني  كل نقاط التفتيش  والسيطرات الطيارة ياااا باني  الشرطة الفضائية، والنواب الفضائيين والوكلاء  الهوائيين  يا ... باني  مساكن الفقراء يا ... باني المجاري يااا.... بانييي !!! نعم لم نبخل يوما  من خط الشعارات ، وبفضل الدعم للعشائر  صدحت " الهوسات  " والشعارات معا وكثرت!!  سبع رؤساء وزراء تغيروا منهم بانتخابات ومنهم من قبل البرلمان في اليابان !! ونحن لازلنا نفتش عن كاهن يحرم لنا الترشيح لثلاث مرات!.

سونامي العجز السياسي في بلدنا الذي خذل قوة الفياجرا، لم يتوقف لهذا الحد ،  فاليابان  التي يبلغ عدد سكانها 127 مليون و380 الف مواطن  واقسم باغلظ الايمان لا يوجد بينهم مواطن " بدون "، ولم ارى طوال ما رأت عيني شاشة تلفزيون طفل يبيع علكه في شوارعهم ولا " كلنكس" ولا حتى " محارم كنار التي وصفها ابو عراق يوما " بانها وحدها تحفظ العار!! ، اي ان نفوسهم تساوي  3.980625  اضعاف العراق " اي اربع اضعاف نفوس العراق" اي انهم ووفق الدستور العراقي يجب ان يكون لديهم  1273.8 نائب في البرلمان  وعلى نسبة الوزراء لتعداد السكان يجب ان يكون لديهم 187 وزير ، فحكومتنا الاتحادية ، ناهيك عن حكومة الاقليم، فقط الاتحادية عدد الوزراء فيها 47 وزير   بينما المساكين اليابانيين  والذين تعدادهم 127 مليون حسب احصاءات عام 2010  لديهم 17 وزير وهو الحد الاقصى المسموح به دستوريا!! بينما تسبح حكوماتنا بجوائز الترضية للقوائم الو... طنية والفصائل المنضوية في المصالحة الو..طنية " والتي لا نعرف اين اخفت اسلحتها"  بحقيبة وزارة الدولة، حتى اصبح لدينا وزراء دولة لشؤون الصفنه  والمشي والبحث في المنخار وليس في گوگل.

دولة لم تمنحها الزلازل الارضية  الراحة ، واختتمت بسنامي عام 2011 ولحقتها بعض الهزات الارضية الاخرى" التي خرج منها رجلا يحمل جنسية عراقية " فارسل للعراق الكثير من السيارات والبضائع الملوثة "!!! ولو كانت هناك بهارات يابانية  مثل بهارات عبيدوا وسبع بهارات لعقد احد الناطقين الرسميين مؤتمرا صحفيا واتحفنا بطريقة صناعة العنبة على الطريقة اليابانية وعقد صفقة  تجارية، وادخلنا بعدها باحتمالية وجود فساد بها !! هذه الهزات لم تثني عزم البرلمان والدولة  اليابانية من العمل السياسي  طبقا لقواعد الدستور المتفق عليه، لو كانت لدينا تلك الهزات  لا علنت حالة الطواريء بدرجة " حواري" وعلق الدستور والغت الحكومة وعين بدلها مجلس، ان اتفقوا ربما،  من ممثلي الطوائف والاقليات القومية لحكم البلد!! والا سيعينوا بعد الحاح بايدن وكلاء!!

47 محافظة واربع اقليات عرقية تتراوح اعداد الواحدة منها بين 600 الف الى المليون ويقارب عددهم الاجمالي المليونين ، منها الصينية والكورية لكننا لم نراهم يتظاهرون يوما ولاءٍ للصين او لكوريا بل يمارسون حياتهم وانتمائهم لهذا البلد.

ليس لدي الا ان اصرخ  يا.ااااا......................باني   الحقد ببلادي ..  انت لست بياباني.

كريم الربيعي

17-12-2012

 

مارد الخوف


 الكاتب: بشرى الهلالي
الأربعاء, 19 كانون1/ديسمبر 2012 20:57

قبل مدة .. وضمن الرسائل البريدية التي تصل بشكل عشوائي الى العديد من المشتركين على شبكة ياهو، وصلتني دعوة - ليست لي بالطبع- بل موجهة الى شخص يطلب منه تعميمها الى عدد من المنظمات الحكومية والشخصيات المهتمة بالأمر. أما موضوع الدعوة فهو يتحدث عن التعاون مع معهد اكيودي الذي تم تعريفه باختصار على انه (مؤسسة دولية تتبنى برامج لمكافحة الخوف وازلة مجالات الخوف والتهديد عن حياة الانسان اينما كان). ويعمل هذا المعهد تحت شعار (شارك بالعمل من خلال اجتثاث عناصر التهديد والخوف للناس المحيطين بك).

أحد الزملاء وصف هذه الدعوة على انها (تقليعة) جديدة من تقليعات منظمات المجتمع المدني التي تبدو كأنها عالجت كل المشاكل والاخفاقات على الساحة العراقية فأوفت التزاماتها فيما يخص مساعدة الارامل والايتام وتطبيق مبادئ حقوق الانسان ومحو الامية وغيرها من المشاريع التي تعمل عليها هذه المنظمات منذ نشأتها، فجاءت مكافحة الخوف ك(تقليعة) كما وصفها الزميل.

وقبل أيام أيضا، همس لي زميل يحذرني من الحديث بسوء عن رئيس الوزراء أو الرموز الدينية مدعيا أن من يفعل ذلك (يذبوه جوه)، جملة عادت بي الى الوراء حينما كان الخوف رفيقا لكل منا، فلم يكن أحد يتجرأ على قول أو فعل أي شئ يمس السلطة الحاكمة لانهم (يذبوه جوه).

وقبل يومين أيضا، ارتبكت جارتي عندما اقتربت لتحيتها وهي تقود سيارتها، فسارعت الى خفض صوت جهاز التسجيل ثم استبدلت قرص الاغاني بآخر فيه سور من القرآن الكريم، فنحن في شهر محرم –كما قالت- وأخاف ان يسمع أحد ما أغاني في السيارة.

بشكل غير محسوس، تسلل مارد الخوف الى النفوس لينهي نزهة قصيرة قامت بها الحرية لبضعة سنوات في بلد لم يفلت بعد من قبضة هذا المارد. هي نفس ملامح الخوف التي تغير خارطة الوجوه عند مرآى شرطي او أحد أفراد الجيش او شرطي مرور او موظف استعلامات في وزارة او حتى حارس أمن على باب مدرسة.

نهض المارد ثانية مذ اقفرت ساحة الفردوس، وجثمت سيارات الجيش والشرطة تحت نصب الحرية وصارت التظاهرات تخضع لتراخيص الحكومة. ربما لم يتسلل او ينهض بل انه لم يرحل أصلا!! فنحن نرضع كلمة (أخاف) مع حليب امهاتنا : الكل يخاف من الكل.. الطفل يخاف والده وان لم يكن الوالد (يخوف) تستعين الام بالخال او العم لاخافته في حال فقدت سيطرتها عليه. والطالب يخاف المعلم، وان لم يكن المعلم (يخوف) يستعين بالمدير لمعاقبة التلاميذ، ولو كان ذلك بالعصي. والزوجة تخاف الزوج، وإن لم يكن الزوج يخوف (يخرب البيت). وساسة البلد، ومن منطلق (أمام اللي ميشور محد يزوره)، ادركوا انه حتى الديمقراطية يجب ان (تخوف) والا (فلت) الشعب وصار يتدخل في كل صغيرة وكبيرة. وبما ان حليبنا ممتزج بالخوف ككل البضائع.. اتخذت احداث الساحة السياسية الجسام من نشرات الاخبار سكنا لها، وتوقف الحديث حتى عن مشاكل الكهرباء والخدمات والمفارز والحواجز ولحوم الحمير وانهيار التعليم والبطالة. ما زالت نظرات الريبة والشك تحاصر أي نقاش بين سني وشيعي، مسيحي ومسلم، وكردي وعربي، بل حتى بين ابناء الطائفة الواحدة على اختلاف ولاءاتهم، فهناك خلف كل مجموعة توجد اكداس عتاد وحمايات ومجاميع مسلحة وفرق موت ومقرات بسجون خلفية.

ما نحتاجه لمكافحة الخوف لن يوفره ألف معهد اكيودي او مليون منظمة، ولا يمكن ان يكون مجرد (تقليعة)، بل ثورة في داخل كل منا لبناء الانسان الذي يقول كلمة حرة دون ان يشعر بالخوف.

 مجلة سطور/ جريدة الناس

كلام يستحق ان نتذكره جميعا...


اعتلى منصة الاعدام، ليس لان قوة ما وعدته بالسلطة او بالجنة وحور العين، دون ان يسجل قبل الاعدام" فيديو كليب" ليلقي خطابه كما فعل اولئك الذين مزقوا اجساد الابرياء، ليس لطموح او رغبة تحكمت به لاعتلاء مركزا امني او عسكري او سياسي، وانما  صدر القرار بختم  نوري سعيد والحكم البريطاني انذاك، اعدم لانه احب وطنه، نعم لانه احب وطنه، احب العراق، غيبته الزنازين واثقلوا جسده بقيود الحديد، لانه احب لعمال العراق  حياة افضل ولفلاحيه خبزا يليق بكدهم، لانه حلم مع غيره بعراق ذو سيادة وعراقي سيدا على ارضه وثرواته، حلم ومعه الالاف ان تبقى القامات منتصبة ، لاتنحني لاحد، فاعدموه.

اعدم لانه احب شعبه هذا بعماله وفلاحيه وبسطاءه الانقياء الذين لم يبحثوا في جيوب الاجنبي عن بقايا خردة او ليصبحوا مطايا له. نعم اعدم هو والكثير.. من اجل هذا الوطن ، لم يترك ورفاقه لنا الا فكرهم وصدقهم وجرئتهم وشجاعتهم  وحبهم للعراق الوطن.

كلام قيل منذ 67 عاما، لازال حيا ، ولازال امانة في اعناق من احبوا هذا الوطن فعلى المستوى الوطني قال " فالشعب العراقي يحتفظ بحقه الكامل في المطالبة بمنع التدخل الاجنبي في شؤون العراق الادارية ( السياسية ) والاقتصادية والاجتماعية، بحقه في المطالبة بالغاء جميع الامتيازات المضرة بمصالحه واستقلاله والتي لم يكن له راي في اعطائها"[1]  فيما اليوم اصبح العراق ممرا وليس فقط قاعدة لهذا التدخل ومن اطراف عديدة.

اما على مستوى القوميات والاقليات في الوطن فقال "  وامر اخر خطير اود تنبيه حزبنا اليه هو التنافس الاستعماري في بلادنا بين الانكليز والاميركان.

ان التنافس الاستعماري الاميركي ظهر منذ اكثر من سنة بشكل اقتصادي – الاستحواذ على مصادر نفطية في بلاد العرب –ثم الدفاع عن القضية الصهيونية يظهر الان بشكل جديد، فالاميركان يريدون الان ان يوجدوا  لهم قاعدة اجتماعية في العراق، يريدون ان يستغلوا وضع الاكراد ويجعلوا منهم قاعدة اجتماعية لهم، لقد جاء العراق مؤخرا المستر هارولد الصحافي الاميركي واخذ هذا يتصل بالشخصيات الكردية وبدات المساومات بينهم وبينه وبدأ يعطي الوعود الاستعمارية للاكراد بتوحيد المناطق الكردية وما اشبه.

اننا ننبه اخواننا الاكراد الى ان قضيتهم الوطنية مرتبطة بقضية العراق التحررية وان حرية الاكراد في العراق لا تاتيهم عن طريق الوعود الاستعمارية من هذا المستر او ذاك بل بالنضال المشترك مع العرب من اجل استكمال استقلال العراق. ان حزبنا يدعو الى الصداقة العربية الكردية، الى النضال المشترك من اجل قضية العرب والكرد على السواء."[2]

كلام قيل قبل 67 عام  للتنبية من خطر الحال انذاك والذي يزداد اليوم خطورة  اضعاف السنوات التي مرت عليه، والشرخ اكبر بكثير،  فيما الكثير منا صامتا على لغة الحرب، هناك القليل الذي يريد ايقاف هذه اللغة السيئة الصيت، لغة الحرب والدماء التي لم يتوقف البعض عن ضخ كل ما يمتلك من مواد مساعدة للاسراع باشعال نارها، في تسابق حميم ، وكان مهمتهم هي تفتيت هذا الوطن، وكلما  امتدت قامة بمبادرة لاطفاء النار، ضخ لها.. الساعون للتفتيت ومن ينفخ الروح بهم، ما يملكون من سموم لاشعالها.

كلام مرت عليه اعوام واعوام لكنه لازال حي لمن يشعر بعراقيته، لمن احب هذا العراق .. الوطن، الذي دونه سيكون تعريفنا كلمة واحدة " بدون" ولدى الدول الديمقراطية جدا " بدون جنسية" لن يربح  احد ، سنخسر كلنا ونستظل بخيمة، لا نعرف بهلال ام صليب ام بخازوق!، ترى هل بعد هذا الدهر نتمكن و يتمكن البعض منا من ادراك هذا الكلام البسيط ، الذي لا يحتاج لمحكمة دستورية او اتحادية او انفعاليه او مجلس شورى او وساطات ومكالمات دولية لفهمه، من اجل العراق وليس من اجل تقديس قائله ؟؟

لقائلة ولمن قدم حياته من اجل ان يبتسم الاخرين، من اجل ان تعم الفرحة الجميع، من اجل عراق المواطنة والوطن للجميع، اقول كل عام وذكراكم عطرة في القلب وكلامكم نبراس  وبوصله.

*ليس من الضروري أن يكون كلامي مقبولا ، من الضروري أن يكون صادقا ( الفيلسوف اليوناني سقراط )

كريم الربيعي 16-12-2012



[1] من تقريره " يوسف سلمان- فهد "امام المؤتمر الوطني الاول  للحزب الشيوعي العراقي عام 1945 كتابات الرفيق فهد ص 143
[2] المصدر السابق ص 144