الجمعة، 9 نوفمبر، 2012

رواه ابو نخله3 : تحشيشه بدون دش ولا شيشه .....قارئة القاموس العراقي


يمكن التصديق في كل انحاء الارض التي تغلي على نار التخمة والمجاعة والحرب وهوس الانسان الى ان البشر يضربون بالمندل، فمنهم من يقراء الفنجان ومنهم من يرى حظ الاخر بالحجر والاخر بالنجوم  و هكذا تتعدد الاساليب،  وقول  الجميع معروف، بكذب المنجمون...!! ،  وكوني عكس الجميع اقول صدق المنجمون ولو كذبوا، بغض الطرف!! او النظر عن اي صرف او باب، ولكنني استغربت حين سمعت باسلوب قراءة الحظ  بواسطة القاموس" قاموس اللغة" ، الذي يختار المراء فيه صفحة ماء ، فيفتح القاريء تلك الصفحة  ليبدأ بقراءة الحظ الذي انمسحت حروفه من شدة العواصف بما فيها عاصفة " أنا بيا حال وانت تدوس بيه"..... وكوني متعلم جديد في هذا الكار  فكانت اول القراءات هي ان ارى او اخمن حظ العراق الان وهنا وجدت في القاموس ثلاث كلمات متلازمات....

الاولى.. كتلة     ...ولها معاني او مرادفات كثيرة... فهي تجمع كتل بغض الطرف او النظر عن نوعها  في قاموس المشتركين    ويقال المشركين ادق حسب تفسير الترابي  كونهم اشتركوا في الكتله واشركوا في الوطن!!!... وكتله اي قتله او ضربه في قاموس  المتصدره والگرگري، وكذلك  كتله سرطانية في قاموس تفسير الطب والزبيب للمتسبح .

يقول الشاعر : ابصرت  حالي بكتل الاسمنت              كانها اصنام اصابها الجذم

الثانية   كبسل.... واتفق الكثير من المفسرين بعد ان اجتهد بعظهم بانها مزج لكلمتين  كب و  سل!!! الا ان المفسرين اتفقوا اخيرا على انها  تاتي من فعل كبس واللام هنا تدل على عمق الكبس في الحالة المشارة لها ، كما ينص قاموس الدعي  لابن رحمة ، ان معنى الكلمة هي كبس الشيء حتى مساواته بالارض اي تسطيحة، بينما ينص قاموس المتصدره و الگرگري الى ان معناها هو تفريغ الشيء من محتواه وتعويمه او تسطيحة اي ايصال المقصود به ان كان انسان مثلا  لحالة انه لا يفقه بشيء  ، اما قاموس العفروبي ينص بصراحة الى معنى الكلمة هو مسح  وتفريغ الكائن من اي حالة اعتراضبة وابقاءه تحت رحمة واشارة ولي امره يحركه كيف ماشاء .

الثالثة  كتم..... وكوننا امة تاتمر بطاعته وحديثة فاننا دائما نردد واستعينوا على قضاء حاجاتكم بالكتمان، والكتم هو اخفاء الشيء  او كتمان السر ، كما انه نبات جبلي ايضا ، ففي قاموس الدعي لابن رحمة فمعنى الكلمة هو كتمان السر حسب الفائدة منه، وفي تفسير المتصدره و الگرگري فانه حز الرقبة او الصوت الخافت الذي لا يزعج الاذن القريبة ولا يثير انتباهها في سقوط الانسان المراد كتمه  ورغم الاختلافات هنا وهناك بين التفسيرات الا ان جميع القواميس المتكتله  تتفق على حالة واحدة هي كتم الانفاس والضرب بالفاس  وبالتالي توزيع النياشين على من كان افضل خلقا وطاعة من الطرش.

والخلاصة:        ان  ما خلصت له قراءة الحظ هو ان الكتل تريد  من الشعب  الطاعة .لتصبح الاغلبية  طرش ، وان تحقق هذا فعلا  !؟   فان باب المستقبل ......... مسدودٌ مسدودٌ  مسدووووووود        ياولدي.

واخير ان اصبت   فلي سبعون غلام وكوني اجتهدت ثلاث مرات، فسيكون لدي  210 غلام اشكل بهم حكومة اغلبية  مشتركة " بالثلثين"  واغير الدستور والقضاء والهيئات" المستقلة باذن الله " وحتى اللباس ومقاس الكوية بالگصة  وا سوي تلبية المطالب الشعبية  گصه بگصة.

8-11-2012

سنابل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق