الخميس، 11 أكتوبر، 2012

امير الاخوان.. ,.وزعيم دولة الخروف الاسود .... الطيب اوردغان!!!


حين تختلط السياسة بالدين، وحين نلبس السياسة ثوب الدين، فهذا يعني لمن لديه الحس والعقل، بان منظومة القيم الاخلاقية والاجتماعية لهذا المجتمع ستبدا بالانهيار، عبر طريق بسيط جدا الا وهو غسل العقول وتعميمها واعادة كل واردة او شاردة الى الرب ، وكما علق مرة احد اعضاء البرلمان العراقي ، بان البرلمان لا يمكنه محاسبة المتغيبين، وحسابهم عند الله!! فمن هذه المفاهيم يجري حشو الادمغة وعبر اساليب عديدة اخرى، تعمل تلك النخب من خلالها على تحويل البلد الى اسطبل .

يقول عبد الرحمن الكواكبي في كتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد- عن دار النفائس- " ما من مستبد سياسي الى الان الا ويتخذ له صفة قدسية يشارك بها الله، او تعطيه مقام ذي علاقة مع الله، ولا اقل من ان يتخذ بطانة من خدمة الدين يعينونه على ظلم الناس باسم الله، واقل ما يعينون به الاستبداد تفريق الامم الى مذاهب وشيع متعادية تقاوم بعضها بعضا"ص48

ان من يضع نفسه اميرا لاخوان المسلمين، وهذه التسمية تفترض امر مهم جدا وغير قابل للمساومة او النقاش او التجاوز الا وهو ان المسلمين اخوه!، والامر الاخر يجب ان يكون المسلم صادقا ولا يكذب ولا يقبل المال الحرام وهنا ياتي قوله تعالى "  وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون ( 60 ) يونس  " ، اي ان الصدق من القيم الاساسية لهذا الدين والايمان به وعليه فان تقبل المال الحرام  يعد من الكبائر فيه.

 

فالسيد امير الاخوان الذي ردد عام 1998 حسب ما منشور في الشبكة العنكبوتية مقاطع شعرية لشاعر تركي

 

مساجدنا ثكناتنا

قبابنا خوذاتنا

مآذننا حرابنا

والمصلون جنودنا

هذا الجيش المقدس يحرس ديننا 1

وهذه المقاطع اعتبرت  تحريض على الكراهية الدينية ، وعلى اساسها جرى زجه في السجن.

لقد منح  امير الاخوان من قبل مملكة نفط ال سعود " جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام (لعام 2010 - 1430 هـ). وقال عبد الله العثيمين الأمين العام للجائزة إن لجنة الاختيار لجائزة خدمة الإسلام التي يرأسها في ذلك الوقت ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز اختارت أردوغان لقيامه بجهود بناءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولاَّها، "ومن تلك المناصب أنه كان عمدة مدينة إسطنبول حيث حقَّق إنجازات رائدة في تطويرها. وبعد أن تولَّى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة؛ وطنياً وإسلاميا وعالمياً". وقد تم منحه شهادة دكتوراة فخرية من جامعة أم القرى بمكة المكرمة في مجال خدمة الإسلام بتاريخ 1431 / 3 / 23 هـ."2

 

كما وجرى منحة جائزة القذافي لحقوق الانسان  بتاريخ 29 -11-2010 بطرابلس –ليبيا والتي وصلها بدعوة رسمية من القذافي.3

وهنا تاتي الاسئلة له ولمن يدافع عنه اليوم لا بل  ويعتبره قائد للعالم الاسلامي خصوصا بعد حفلة  دافوس 2009.

كيف ان يكون في عصبة الاخوة والاخوان وهو يحارب اخوة له في الدين!!! وهذا الامر لا يعطيه الحق بمحاربة الاخر ليضع نفسه في موقع محاربتهم وبما يدعيه،  وفقا لقوله تعالى"( فلا تزكوا انفسكم ) النجم 32-  .

 

الامر الاخر، ان كان اوردغان محبا لمصلحة وقضايا الشعوب وقضيتنا المركزية! والديمقراطية وحقوق الانسان ، لماذا يتقبل جائزة الملك فيصل وشهادة الدكتوراة من مملكة لازالت تحكم بالرجم وقطع الايدي وتكم الافواه وتكبت الحريات؟؟؟

والسؤال الثاني: اين مصداقية السيد اوردغان وشعاراته حتى التي يطرحها من باب الدين!! حين يقبل جائزة معمر القذافي لحقوق الانسان!! وبعد شهور يشارك باكبر حملة عسكرية وسياسية واقتصادية لاقتلاع نظام القذافي لا بل وقتله على طريقة رعاة البقر!! باسم الديمقراطية وحقوق الانسان؟؟ وان كان اوردغان امير الجماعة!! الى هذا الحد مسلحا ومعبئا ومدافعا عن حقوق الانسان!! والقذافي على العكس منه؟؟ لماذا تقبل الجائزة؟ ولماذا ان هو اكتشف متاخراامر القذافي، لم يعيد الجائزة له او للدولة الليبية؟؟؟

ويجب ان اسال ايضا اليس هذا من النفاق  والكذب واللعب بعقول الناس ، ان يقوم اورغان قبل بدأ الازمة السورية بتوقيع اكثر من اربعين بروتكول واتفاقية تعاون مع سوريا، وبعدها ينقلب ليطق تصريحاته ان اهالي سورية امانة في عنقه من ايام الاجداد!! تبا لك ولاجدادك ايها الرجل المنافق، بسبب اجدادك  نامت شعوبنا وسلب يا اخوة التراب طويلا.

اذا كانت هذه اخلاق امير الجماعة !!! فكيف هياخلاق وقيم اتباع هذا الامير او جماعته!!! ولابد من تذكير السيد رئيس الاخونجية والسلفية وتلميذ النجيب لاسياده بان دينه وكتابه يقول " ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) ﴿١٨﴾-هود 18

 

 

1-3 منشور وفق مصادر مثبته على الرابط التالي:

http://ar.wikipedia.org

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق