الخميس، 25 أكتوبر، 2012

رواه ابو نخله: تحشيشة بدون شيشه !!!!!!!!!!( 1)

تكثر المطالبات للحكومات بضرورة احترام القوانين وحقوق الانسان!! هذه الدعوة او المطالبة هي مطالبة  تراعي   بروتوكولية الاعلانات او البيانات  اكثر مما هي امر او امنية لدفع تلك الحكومة لاحترام الديمقراطية او حقوق الانسان ، اي ما اقصده انها مطالبة اعلامية ليس الا.
ان برلمان  نصب بعملية  انتخابات مزوره   ولجان هيئت تلك الانتخابات اعتمدت على المحاصصة بين القوى ، والمحاصصة هي جزء من الفساد، كل هذه المقدمات ادت لولادة الحكومة ولادة قيصرية  ، صورة تجميلية لعملية تدمير بلد " اطلق عليها تحريرا" . المتامل ان العم سام لا يقوم بتغيير انظمة الدول من اجل مصالحة  فقط ولكنه يقوم ايضا بتغيير المفاهيم التي تجد الكثير من الطرش يرددونها ويتغنون بها ، ومنها التحرير، وضربة الحذاء :  التي وصفها  بوش الابن بحرية  التعبير!!! والقتل  : دفاع عن النفس !!!!!!!! الخ  اقول  ما حدث صورة لعملية تدمير وطن لان المستشار الاميركي لازل هو الذي يقرر بالنهاية ولازالت الاوامر تاتي من السفارة ؟؟ لا بل من سفارتين على اقل تقدير.
في ظل كل هذا الحال يوجد لدينا اكثر من 40 ناطق رسمي في الحكومة و 320 ناطق صحفي في البرلمان، كل هؤلاء الناطقين لم يلامسوا يوما المشكلة التي يعشها البلد ولا المواطن بل هم نسيج جاهز لخلق ازمات واثارات نعرات طائفية وقومية  وغيرها كثير من اجل استمرار سيل الدم العراقي  لخدمة من جندهم او دفع لهم!!
بلد ...المخدرات وصلت به الى المدارس ، والتفجيرات تحصد الاخضر واليابس  وحقول النفط تسرق ونفط يسرق ويباع بالاسود واموال عامة تسرق  وبشر يمارسون حق طبيعي الا وهو التظاهر يجري اعتقالهم والاعتداء عليهم ، ارهابيون يهربون من السجون ، وزارات لا تعرف ميزانياتها ، انصاف الاميين والاميين  يشغلون مناصب هامة وقسم منها دبلوماسي ، بلد تطال كواتم الصوت به من يفترض انهم يحافظون على الامن ، لكن ما نراه ان الحكومة الموقرة تقوم بغزوات متعددة لتجمعات مدنية ثقافية  وتغض الطرف عن استهداف الصحفيين ؟؟؟  وكانها بهذه الانفعالات تريد ان تثبت انتصار وهميا ، وتغطي  عجزها  ورغبة من يدعمها او نصبها!!!
 هل تعرف او تدرك تلك الاصوات التي تطالب الحكومة بالديمقراطية مغزى هذا الامر ؟ اعتقد انها تدرك!
وافترض انها تدرك ، واتمنى انها تدرك ويجب عليها ان تدرك ، ان  سياسة التضييق على الثقافة ومصادرها خطوة خطوة عملية ليس اعتباطية ولاهي  بمزاج هذا او ذاك من المسؤولين ولكنها عملية مدروسة كي يسود الظلام على الشارع العراقي!! حين سمحوا لانفسهم بان يحاسبوا البشر،  وسلب الرب قدرته على هذا الامر ، او سابقين الرب على محاسبة البشر، وفي الدنيا !!ان هكذا تقافة لا يمكن اطلاقا ان ينتج عنها تجربة ديمقراطية او احترام لحقوق الانسان عدى عن كونها تشويه للدين ،ان فوهات البنادق والحروب  لا يمكن ان ينتج عنها تجربة صحيه للديمقراطية ووجهها الاخر حقوق الانسان ، نعم ان ذلك يخلق مجتمع مشوه ، مجتمع امي ، مجتمع يسيطر على عقله  منطق الاقصاء والقوة فقط.
ان الديمقراطية تولد من رحم الحياة الامنه وعلى يد رجالات  متعلمة تعي اهمية ما تقوم به بالنسبة للبلد... الدولة والمجتمع والمستقبل ، بالاضافة الى كونها عملية تربوية ، اما  حكومة انصاف  المتعلمين والاميين واصحاب الشهادات المزورة ، فهؤلاء لم يدركوا ولم يعوا اطلاقا ما تعنية الديمقراطية ولا حقوق الانسان وهذا ما تشير له اعمالهم ومنها على سبيل المثال  التمويه على رئيسة عصابة في وقت يقتحمون به شارع المتنبي !! يقطعون الاشجار في ذات الوقت يزرعون البلاستك في الشوارع!!! نحن كشعب بحاجة الى النهوض ، الصمت امام سياسة الخطوة  بعد خطوة  .. هو هزيمتنا ايضا خطوة بعد خطوة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق