السبت، 19 فبراير، 2011

اين المليارات

منذ عام 2004  والموازنات السنوية العراقية لن تقل عن 55 مليار دولار ناهيك عما يصرف في الخفاء من اموال نفط مهرب !!
اين ذهبت تلك المليارات ؟؟  ماذا فعلوا بها الوزراء من اجل تحسين الخدمات ؟؟ لم يجيب احد اليوم لا من البرلمان ولامن مجلس الوزراء بل على العكس هناك من يقول اعطونا مهلة لعام واحد سنحفر الشوارع عرضا بطول كي نمد مجاري او نصبغ الرصيف او نزرع شجرة في الصباح لنبيعها مساء!! هذه هي الخدمات ؟؟
الخدمات كما عبر عنها رئيس مجلس بلدي بانه سلطة تنفذ تاتي الاموال له من المحافظة فيضمن مقاول لتنفيذ مشروع !! ونسى ان يقول لنا انه ياخذ عمولته بالاضافة لراتبه الشهري !! فاذا كان لدينا هكذا اميين يديرون البلاد ويامرون بمصير العباد  كيف تكون هناك خدمات وامن وامان؟؟؟
يحلم  لا وحالم ابدي من يتصور ان الخدمات ستقدم بعد يوم او يومين، عام او عامين ، لطالما بقيت طبقة الاميين علميا وسياسيا على راس القرار في هذه المؤسسات ولطالما بقيت سياسات المحاصصة والطوائف والشوفينيات وغيرها من الدهلسة والتدليس !!
نعم يجب القضاء على هذه السياسات ، يجب ان يكون هناك نظام واضح المعالم يحكم البلد ودستورا نافذا على عموم العراق  وقوانين مبنية على العدالة الاجتماعية وليس على العائلة وذوي القربى!! بدلا من العقل المناسب في المكان المناسب .
ان العراق بحاجة الى عملية تصحيح لمسار بدء في سقوط راس النظام  وحزبه على يد الاحتلال،  ولكن ما بقى هو فكر ذلك النظام الذي يتحكم بمفاصل كثيرة في حياتنا، بقى  قوانين كثيرة  ورجالات ذلك النظام الذي لبسوا الاسود وما شابههم كثر! هؤلاء من يجب ابعادهم من مركز القرار على اقل تقدير كي نضمن للعملية ان تسير  وكي يجري تصحيح مسار تغيير ولد مشوها منذ البداية.
ان الحكومة العراقية وقوات الامن مدعوة اليوم للاعتذار للشعب عن الذين سقطوا شهداء في المظاهرات منذ مظاهرات الديوانية الى واسط الى السليمانية بدلا من اطلاق التحذيرات والتهم، لا بل عليها ان تحاسب من هو مسؤول عن ذلك الفساد ان كان هناك جهاز حقا يده نظيفة.
18-2-2011  لازم محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق