الجمعة، 14 يناير، 2011

حدث في دولة الفساد الاتحادية!!


حدث في دولة الفساد الاتحادية!!
1- اقتحمت قوة عسكرية بأمرة عدد من اعضاء مجلس محافظة واسط المنتخب !! حقل الاحدب  وهنا جزء من نص الخبر الذي اوردته الصباح بتاريخ 27-9-2010
جلسة طارئة في المحافظة طالبت الوزارة بحل إدارة المنشأة النفطية ، بغداد ـ الصباح  : الكوت ـ حسن شهيد العزاوي
وصفت وزارة النفط عملية اقتحام حقل الاحدب النفطي من قبل قوة عسكرية بأمرة عدد من اعضاء مجلس محافظة واسط بـ”الخطيرة وغير المسؤولة”، فيما اوصى مجلس المحافظة بحل ادارة الحقل بسبب منع اعضائه من الدخول. وقالت وزارة النفط في بيان اصدرته امس تلقت “الصباح” نسخة منه: “ان المواقع والمنشآت النفطية مواقع سيادية وخاضعة للحكومة المركزية،
 ولايحق لأية جهة المساس بها وتدخل اي من مجالس المحافظات في عمل الوزارة يعد مخالفة قانونية صريحة على وفق القانون رقم 21 لسنة 2008 الخاص بقانون المحافظات غير المرتبطة باقليم. واضافت: “ان العقود التي ابرمت مع الشركات النفطية العالمية تمت بموافقة الحكـــــومة الاتحادية وبالتنسيق الكامل مع المسؤولــــين التنفيذيين بالحكومات المحلية ومنها عقد تطوير حقـــل الاحدب النفطي الذي غيرت الوزارة صيغته من عقد شراكة الى عقد خدمة نفطية مع الشركة الصينية”. وجاء في البيان: “كان الاجدر بمجلس محافظة واسط مخاطبة الوزارة في حال وجود اي استفسار او طلب معلومات بخصوص العقد من دون اللجوء الى مثل هذه الاعمال ودخول الموقع عنوة واستعمال القوة العسكرية بالشكل الذي عكس صورة غير صحيحة ومخالفة لمبادئ الديمقراطية والشفافية ويمثل انتهاكا خطيرا ويؤثر بشكل مباشر على الاستثمار الخارجي للحقول النفطية بشكل عام”. وكانت قوة من شرطة طوارئ محافظة واسط اقتحمت موقع الاحدب النفطي بالمحافظة يوم امس بامرة عدد من اعضاء مجلس المحافظة بدعوى وجود تلاعب في المستندات والاطلاع على سير الاعمال والعمليات الانتاجية فيه. "
2- بغداد (رويترز) 20-9-2010 - قال مسؤولون يوم الاثنين إن المتحف الوطني العراقي عثر على أكثر من 600 قطعة أثرية مفقودة تركت في مخزن بمكتب رئيس الوزراء بعد عامين من قيام الحكومة الامريكية باعادتها للعراق.
كانت معظم هذه القطع ضمن نحو 15 ألف قطعة أثرية نهبت في خضم الفوضى التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 للاطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين. وقال مسؤولون ان 638 قطعة أعيدت وسلمت الى مكتب رئيس الوزراء ثم فقدت مرة أخرى سريعا.
وقال قحطان الجبوري وزير السياحة والآثار العراقي انه تم العثور على هذه القطع الاثرية في أحد المخازن بمكتب رئيس الوزراء مع بعض أدوات المطبخ. وأضاف انه عند فتح الصناديق تم العثور عليها" للخبر تتمه.
3- " تجاوز المبلغ المسروق من معبر برويزخان المليار دينار ويتضاعف المبلغ يوما بعد يوم، في وقت لم يتم اعتقال الموظفين المتهمين باختلاس ذلك المبلغ.  ووفقا للمعلومات التي تحصلت عليها هاولاتي، ان الموظفين الثلاثة المتهمين باختلاس المبلغ والعاملين في الجمرك المذكور لا يزالون في مدينة السليمانية ولم يتم اعتقالهم، أما سبب عدم اعتقالهم فيعزو المشرف على ادارة كرميان سبب ذلك الى كون اماكنهم مجهولة وغير معروفة.  ومن جانب آخر تكشف المعلومات عن اشاعة مفادها بأن المتهمين الثلاثة يختبئون عند مسؤول رفيع. " جريدة هولاتي بتاريخ 1-8-2010
4- " في اقليم كوردستان، يذهب 100% من عائدات وارباح مشاريع الاستثمار الاجنبية الى حساب المستثمر، في حين انه في اغلب بلدان العالم يتعين على المستثمر ان يكون له شريك يحمل جنسية البلد الذي يستثمر فيه، لكي لا تذهب رؤوس اموال بلدهم الى الخارج عن طريق المستثمر" وتظيف " ليس من مكان في العالم يتم تخصيص ارض ليكون 100% من استثمارها للاجنبي وجميع عائداتها له، بل ان المستثمر الاجنبي وفي كل العالم له شريك وطني و51% من عائدات المشروع تكون للمستثمر المحلي و49% المتبقية للمستثمر الاجنبي، إلا انه في اقليم كوردستان تكون جميع العائدات من صالح المستثمر الاجنبي، وهو ما لا مثيل له في اي مكان من العالم بأن يذهب رأس المال الوطني الى الخارج بهذا الشكل." هاولاتي  14-9-2010
5- جريدة الزمان العراقية في طبعتها الدولية  بتاريخ  14-10-2010 وبعددها 3721 ذكرت ان " 30 طفل عراقي ينتظرون وطفل يخضع لجراحة في مستشفى اسرائيلي"رام الله ــ الزمان : خضع طفل عراقي في الثالثة من عمره يدعي بولاند لعملية جراحية في القلب في مستشفي اسرائيلي. فيما قالت يدعوت احرونوت: ان جمعية "شيفت أحيم" التي أحضرت بولاند الي اسرائيل تستعد في هذه الأثناء لاحضار 30 طفلا عراقيا من العراق الي مستشفي "سافرا" لاجراء عمليات جراحية من شأنها انقاذ حياتهم. ولم تشر الصحيفة الي العاصمة التي نقل منها الطفل كما تجاهلت المدينة التي ينتظر فيها باقي الاطفال او انهم وصلوا بالفعل الي اسرائيل"
6- جريدة الصباح العراقية بتاريخ 30-10-2010 ذكرت التالي " ان السلطات القضائية في المحافظة اصدرت مذكرة قبض بحق شخص من اهالي قضاء الخالص قام برمي اطفاله الصغار بنهر ديالى " السبب كما يعزوه بعض اقاربه والاهالي الى " الى «ضائقة مالية» يعاني منها الأب بعد إصابته بعوق إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفة، ما منعه من العمل وأفقده مصدر رزقه الوحيد" فيما ذكر مستشار المحافظ راسم اسماعيل  ان " نحو 40 بالمئة من سكان المحافظة يعيشون تحت خط الفقر"
كل هذا يحدث في ظل التعويضات السريعة والبروتوكولية للمتضررين النفسيين من الاميركيين اولا وقلنا في تعليق سابق لسنا بالضد ولكن على ان نكون سواسية ان لم تكن الافضلية للمواطن الذي السبب الكبير بكوارثه  هو الاحتلال والدكتاتورية التي كانت مدعومة من الاحتلال .
ان يتوجه اطفال العراق الى اسرائيل " دولة الاحتلال" للعلاج فهذا عار في جبين الحكومة العراقية وكل السلطات الاخرى دون استثناء ، لماذا؟ لان العراق لديه امكانيات ان يرسل مرضاه ان لم تتوفر لديه الامكانيات الطبية الى دول العالم الاخرى وبالتالي ملزمه الدولة بتغطية النفقات؟ فهل رصد المليارات لمناسبات اخرى اهم من صحة المواطن ام ان تفريغ حزينة الدولة وتجويع المواطن هو الطريق للوصول الى تلك الدول !! لا سيما ونحن دولة غنية والدليل على ذلك يمكن تلمسه من الرواتب والمنح والاراضي التي يمنحها الشعب لنوابه الذين اختارهم لتمثيله في شؤون الحياة!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق